- زيارة ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، إلى بكين، وما تخللها من محادثات مثمرة واتفاقيات تم توقيعها بين مسؤولي البلدين، تعكس أن العلاقة بين الرياض وبكين دخلت مرحلة الشراكة الاستراتيجية.
- المحادثات السعودية- الصينية خلال الزيارة تناولت أهم الملفات السياسية المتعلقة بالشرق الأوسط، وخصوصاً قضيتي فلسطين وسوريا.
- المملكة أكدت أنها تتطلع إلى التعاون مع الصين لدعم الحل السياسي في سوريا وفقاً لبيان جنيف الأول بما في ذلك تأسيس هيئة حكم انتقالية والضغط على نظام بشار الأسد للسماح بإيصال المساعدات للسوريين، وتأتي هذه الرؤية استكمالاً للدور السعودي في مساندة الشعب السوري.
- الصين تدرك أن المملكة قوة رئيسة على مستوى الشرق الأوسط ولها حضور سياسي وديبلوماسي كبيرين وصوت مسموع بقوة في محيطها العربي والإسلامي.. والمملكة تدرك أن الصين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وله تأثير على قرارات المجتمع الدولي.
- البلدان يحملان عضوية مجموعة العشرين، لذا فإن تطوير العلاقات الثنائية يكتسب أهمية بالنسبة للطرفين.
- البعد الاقتصادي حضر بقوة في المحادثات، فتم توقيع أربع اتفاقيات بحضور ولي العهد ونائب الرئيس الصيني، ثلاث منها تتعلق بالاستثمار والصناعة والتنمية.
- نائب الرئيس الصيني وصف المملكة بأهم شريك استراتيجي لبلاده في الشرق الأوسط والخليج العربي واعتبر حرص القيادة الصينية على الاجتماع بولي العهد دليلاً على رغبة الصين في تطوير العلاقة بالمملكة.. ورئيس وزراء الصين وصف الجانب السعودي بأهم شريك تجاري للصين في منطقة غرب آسيا وأفريقيا.
- زيارة ولي العهد إلى الصين نجحت سياسياً واقتصادياً وعكست منذ بدايتها وجود إرادة سياسية لدى قيادة البلدين لتحقيق أقصى استفادة من هذه العلاقة المتميزة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٣٢) صفحة (١٣) بتاريخ (١٥-٠٣-٢٠١٤)