ضياع

643681.jpg
طباعة التعليقات

منير النمر

حملتُ اسمي على عجلٍ، فأثقلني ظِلال الريحِ…،
دثرني ومات.
وجئتُ محرِّراً شكل الغوايةِ؛ كي أعيدَ الحبَّ.. كي أحيى
كغيمٍ أمطرَ اللحظات بالذكرى، ولكني نسيتُ الغيمَ؛ كي أمضي
سافِرَ الأمطار، جئتُ منكسرا لبعض زوارقٍ عبرتْ
محيطَ الحبِّ، فلنقطع الكلامْ.

حملتُ اسمي على عجلٍ فماتْ.
وجئتُ فراشتي عطراً أحررُ ما تبقى
من الكلام الراهباتْ.

على عجلٍ أصلي مثل غيمٍ نَسِيَّتْ ملامحهُ المياه
عاد منكسراً؛ كي يعيدَ الحبَّ؛ كي أحيى
كغيمٍ أمطرَ اللحظات بالذكرى، ولكني نسيتُ أن أمضي
سافِرَ الأمطار، جئتُ منكسرا لبعض زوارقٍ عبرتْ
محيطَ الحبِّ، فلنقطع الكلامْ.

وبقيتُ وحدي لم أجدْ، إلا الصدى
لم أجدْ أحداً يعيدُ الحبَّ ليْ.
ولم أجدكِ قرب البحرِ، لم أجدْ نفسا يقاسمني…
لم أجدها كالسماءْ.
نسيتْ هي الأخرى مواعيد النجيماتِ البعيدهْ.
والماء ينسى كلَّ قافيةٍ عنيدهْ.
……
حملتُ اسمي علـ……

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٣٩) صفحة (٢٠) بتاريخ (٢٢-٠٣-٢٠١٤)