- يوماً بعد آخر تزداد وتيرة انخراط حزب الله في معاونة نظام بشار الأسد على قمع السوريين.
– في معركة يبرود، ألقى الحزب بكل ثقله خصوصاً أن المدينة قريبة من الحدود مع لبنان، وانضمت إليه ميليشيات عراقية مؤلفة من مقاتلين لم يخوضوا أي معارك منذ فترة طويلة.
– هذا الحشد «الطائفي» واجه مقاتلين وثوار منهكين ومشتتين فسقطت يبرود، وما كانت لتسقط لولا تدخل الميليشيات القادمة من لبنان والعراق وإيران.
– لبنان يكتوي يوماً بنيران ما يجري في سوريا، والمسؤول هو حزب الله الذي أقحم اللبنانيين في هذه المعركة رغماً عن أنفهم بتغريده خارج سرب الدولة اللبنانية ورفضه العمل بسياسة النأي بالنفس.
– حسن نصر الله أطال مدة بقاء مقاتليه داخل الأراضي السورية بعد أن بات العون الأكبر لنظام بشار الأسد عسكرياً، وكلما بَقِيَت عناصر حزب الله تحتل أراضي سورية كلما زاد التوتر والاحتقان داخل لبنان.
– سلاح حزب الله لم يعد سلاح مقاومة، لأنه يُوجَّه إلى صدور السوريين.. وهذا العمل الإجرامي يتطلب عقوداً لتجاوز آثاره المدمرة على سوريا ولبنان.
– انهيار أسطورة «المقاومة» يستدعي تعاملاً مختلفاً من الدول العربية مع هذا الحزب الذي يهدد ويقوِّض القرار اللبناني وينتهك السيادة السورية ويتورط في جرائم ضد الإنسانية.
– المطلوب أن تدعو القمة العربية المرتقبة في الكويت إلى إخراج قوات حزب الله من سوريا لأن استمرارها في قمع الشعب السوري يقود المنطقة إلى حرب طويلة الأمد.
– حسن نصر الله أقحم نفسه في أزمة سوريا دون أن يدرك أن المصير الذي ينتظر بشار الأسد ينتظره هو أيضاً فكلاهما شريك في المتاجرة بمفهوم «المقاومة» وكلاهما متورط في سفك الدم السوري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٤٠) صفحة (١٣) بتاريخ (٢٣-٠٣-٢٠١٤)