- عبد ربه منصور هادي يتهم إيران بأنها لا تزال تعبث داخل اليمن الذي يمر بمرحلة انتقالية ستكون حاسمة.
- الرئيس اليمني يؤكد أن طهران تدعم «الحراك الانفصالي» في جنوب اليمن وجماعات دينية في الشمال، وأغلب الظن أنه يقصد الحوثيين، ورغم أنه لم يتحدث عن أشكال هذا الدعم إلا أن الأمر يتعلق بدعم مالي وعسكري.
- الرئيس اليمني يقول إنه طلب من إيران مراجعة سياساتها الخاطئة تجاه بلاده، لكنها لم تستجب حتى الآن.
- حديث منصور لم يكشف جديداً، فكل مراقبٍ للمشهد اليمني يدرك أن إيران تبذل جهوداً لخلق نفوذ كبير داخل اليمن مستغلةً ما يعانيه من أزمات في مقدمتها الانفلات الأمني والصراعات داخل مؤسسات الدولة.
- لكن حينما تُوجّه الانتقادات إلى إيران من قِبَل أعلى سلطة في صنعاء، وللمرة الثانية في غضون أشهر، فهذا يعني أن الرئاسة اليمنية قد نفد صبرها، وأنها باتت مقتنعة بأن ما تفعله إيران يؤثر على استقرار اليمن وأمنه.
- إيران تعبث في اليمن كما عبثت من قبل في العراق.. والإخوة في اليمن يقولون إنهم لا ينوون التصعيد ضد طهران.. هذا يعني أنهم سيواصلون إرسال التحذيرات إلى الإيرانيين دون الوصول لمرحلة الصدام.. ربما لأن اليمن يواجه تحديات كبيرة سياسية واقتصادية ولن يتمكن من مواجهة إيران حالياً.
- ما تفعله إيران تجاه اليمنيين يثير الإحباط، فهي تقف ضد جهودهم لإرساء الاستقرار بتحريضها بعض المكونات على التمرد على المسار الانتقالي.
- السلوك الإيراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان ودول أخرى في المنطقة سلوك «توسعي» يعتمد على التدخل في شؤون الآخرين والضغط عليهم.. ولا يبدو أن وصول حسن روحاني إلى موقع الرئيس الإيراني أحدث تغيرات واسعة في استراتيجيات طهران.. على الأقل حتى الآن.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٤٩) صفحة (١٣) بتاريخ (٠١-٠٤-٢٠١٤)