• أصيبت إحدى العائلات بحالة إغماء جماعي بعد سماعهم بخبر وجود سرير لمريضهم دون البحث عن واسطة أو معرفة مسؤول، إدارة المستشفى وعدت بالتحقيق في الموضوع، وتواترت الأخبار عن إيقاف مسؤول تنسيق الأسرّة والاعتذار للمريض الذي لم يمضِ على انتظاره السرير سوى بضعة أشهر!
• يرقد على السرير الأبيض مدير المستشفى نتيجة إصابته بصدمة عصبية حادة بعد أن نشرت إحدى الصحف اعترافاً بعدم صحة الخبر المنشور عن المستشفى، وقدمت اعتذاراً للمدير، حيث تعودت القطاعات نقل الأخبار من بعضها دون التأكد من صحتها، ويعتبر الاعتذار من النوادر، وقد رأى بعض المختصين أن ذلك من عجائب الدنيا، وجارٍ ترتيب الاحتفال بالمناسبة!
• نُقل المريض للإسعاف نتيجة إصابته بنوبة قلبية أثناء حديثه مع أحد الأطباء بعد سماعه من الطبيب عبارة (لا أعلم، دعني أراجع المصادر)، خاصة أن المرضى تعودوا الجرأة والفتوى من بعض الأطباء حتى فيما يجهلون، المريض قرر وضع تمثال للطبيب المذكور وترشيحه لجائزة (نوفل) التي تُمنح للأطباء المتميزين!
• انتقل إلى (رحمة الله) أحد المواطنين بعد أن أمضى أيامه الأخيرة (11 يوماً) في قسم الطوارئ، على وعود بإيجاد سرير أو التحويل لمركز متخصص، وتشير الإشاعات إلى خضوع الأقارب للتحقيق بسبب الإهمال في جلب المريض وعدم اختيار الوقت والمكان المناسبين لعلاج مريضهم، (الحالة ليست متأخرة من وجهة نظر المسؤول وليس الطبيب)، خاصة أن إدارة المستشفى وعدت بالاتصال بالمريض في حالة توفر سرير أو قبوله في مركز متخصص منذ أشهر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٥١) صفحة (١٤) بتاريخ (٠٣-٠٤-٢٠١٤)