- يقول وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إنه اطّلع على تقارير ومعلومات أوّلية تشير إلى استخدام غاز الكلور في النزاع السوري.
- بطبيعة الحال لا يمكن تخيل أن تكون قوات المعارضة التي تواجه نظام بشار الأسد هي التي استخدمت الكلور لأنها لا تملك هذه النوعية من الغازات بل لا تملك حتى ما يكفي من السلاح للدفاع عن المدنيين.
- في الوقت نفسه فإن النظام لديه رصيد من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية واللجوء إلى الأسلحة المحرمة تجعله المحل الأول للاتهام.
- كل الدلائل تفيد بأن نظام الأسد هو من لجأ إلى هذه الغازات مجدداً لإرغام الشعب السوري على الخضوع لسلطته وعدم استكمال مشوار التغيير الذي بدأه في مارس 2011.
- العالم بأسره بات يدرك أن هذا النظام كانت لديه ترسانة من الأسلحة الكيماوية التي لا يعرف أحد طبيعتها وكمياتها.
- ورغم أنه تعهد في إطار الاتفاق الروسي- الأمريكي الشهير بتسليم كل ما يملكه من «كيماوي» إلى جهات تتولى تدميره إلا أن التقارير الصادرة عن أجهزة استخبارات في عدة دول رجحت أن يكون تلاعب بالكميات المسلّمة واحتفظ ببعضٍ من «الكيماوي» ليلجأ إليه وقت حاجته.
- قد يخرج رموز السلطة في دمشق للقول إن المعارضة هي من استخدم غاز الكلور وأن المجتمع الدولي يثير هذا الموضوع في هذا التوقيت تحديداً للتشويش على الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها مطلع يونيو المقبل.
- هذه حجج الأسد المعتادة ولن يمل من ترويجها.. في المقابل مازال المجتمع الدولي مكبَّلاً غير قادر على أداء مهمته في حفظ السلم والأمن وتأمين حياة المدنيين.
- غالباً ستمر جريمة استخدام غاز الكلور كما مرت جريمة اللجوء إلى غاز السارين.. تنديدٌ دولي وتبجح «أسدي» وإفلاتٌ للجاني من العقوبة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٨٩٤) صفحة (١٣) بتاريخ (١٦-٠٥-٢٠١٤)