- لم يشارك اللاجئون السوريون في مسرحية الانتخابات الرئاسية الهزلية التي يديرها نظام بشار الأسد بغرض خلق شرعية جديدة تتيح له الاستمرار في مهمة قتل أبناء شعبه التي بدأها قبل 3 سنوات.
- بدأ الفصل الأول من المسرحية أمس الأربعاء بفتح أبواب سفارات النظام – ما تبقى منها- للسوريين الموجودين في الخارج ليدلوا بأصواتهم في انتخاب رئاسي بطعم استفتاء على شخص الأسد في ظل مشاركة من مرشحين هما أقرب إلى ديكور لمنح بعض الجدية وإن بدا الأمر مصطنعاً.
- لم يذهب إلى هذه المقار الدبلوماسية إلا أنصار النظام.. أما النازحون – خصوصاً في الدول المجاورة لسوريا- فلم يذهبوا للاشتراك في هذه المسرحية لأنه ليس منطقياً أن يُشرَّد المواطن السوري ويضطر إلى ترك منزله وتجاوز الحدود والإقامة داخل المخيمات ثم يأتي النظام ليستهتر بكل هذه المعاناة ويطلب منه الذهاب إلى مركز اقتراع للإدلاء بصوته.
- لكن نظام الأسد أراد أن يصور للعالم أن النازحين شاركوا و«بكثافة» في الاقتراع فبث دعايته ومفادها أن النازحين «تمسكوا بحقهم في التصويت» وأن «اللجان المشرفة على الانتخابات قررت مد فترة الإدلاء بالصوت».
- وشاركته في هذه الدعاية وسائل إعلام غربية لديها موقف متحفظ من ثورة السوريين ومعروف منذ البداية حتى أن النظام سمح لها بنشر مراسليها داخل الأراضي السورية وحرم باقي وسائل الإعلام التي تلتزم المهنية وترفض المشاركة في قتل السوريين «بالكلمة» و«بالدعاية المضللة».
- السوريون لا يريدون هذه الانتخابات ولا يعترفون بها وبما يترتب عليها من إجراءات.. والثورة السورية مستمرة رغم استفزازات النظام وأكاذيبه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٠٧) صفحة (١٣) بتاريخ (٢٩-٠٥-٢٠١٤)