مقص للذكرى…

675541.jpg
طباعة التعليقات

محسن الزاهر

كبرنا وصار الهواء الذي يتدلّى على مفْرق الدرب
يدعو الأساطير أنْ تستريح
على ساعديكِ نفائس نقشٍ صغيرٍ.
ووهمٌ يوزِّع أطفاله للمنام
أقوم وأمسح ظلي المسجى
أعدُّ مفاصل هذا الرخام
لأحصي السنين التي غادرتنا من الباب
كنتِ غزال المكان
ولم ينبت الورد في وجنتيكِ
لكي تستحمي بهذا الفراغ المعلق مثل بريق الندى
سأقذف قلبي المريض
وأبصر ذاتي المليئة بالنزف
مثل حريرٍ تشقق فوق سياج الظنون
أظن وقد لاح جرحي المغطى بحلم الغبار
رأيتكِ تكتنزين انهماراً غليظاً من الدمع
حين أصعِّدُ (…) اضطرابي وقتلي الجميل
(…)
أطيل المكوث وحيداً
وقد أخلع الليل مثل قماطٍ
وألبس رغبة حبٍ قديمْ

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٠٩) صفحة (٢٠) بتاريخ (٣١-٠٥-٢٠١٤)