حدثني صديقي1: عن مشروعه التجاري وعن طموحاته وتطلعاته، ثم التفت إليّ وقال ألا تفكر في مشروع؟ فأجبته: مشروعي يا عزيزي في هذه الفترة أن أتسلَّم راتبي كاملاً، لي نصف سنة وأنا أتسلمه ناقصاً مجدوع الأنفِ مبتور الأذنِ.. قمتُ بعمل دراسة جدوى واكتشفتُ أنّ عليّ النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً.
حدثني صديقي2: أنه يحلم بامتلاك سيارة بنتلي/ روزرايز/ فيراري، وقال لي أسماء أخرى لكنني لم أحفظها ليس لصعوبتها لكن لأنه لا علاقة لي بها، أما أنا فأحلم بشوارع نظيفة سليمة صحيحة أسير فيها دون أن ترتج جمجمتي، شوارع لا عرجاء، لا منتفخة بطنها، لا متشققة بشرتها، أظن في عام 2022 سنحصد لقب بلد المليون مطبة.
حدثني صديقي3: عن رجل صاحب مكانة، بأنه يرحب بجميع الآراء ما عدا تلك التي تخالف رأيه، قلتُ العوض على الله!
حدثني صديقي4: أن فلاناً قد حصل على سيارة «بنتلي» هدية أثناء تدريبه، و»بنتلي» أخرى مع إقالته، ومع ذلك فإنه يبكي تحت «الشاور» -أي أثناء الاستحمام- قلت له يا رجل نحن نقوم بمناحة جماعية تحت الشاور ولم نحصل على جهاز مسجل لسيارة «كيا».
حدثني صديقي5: كنتُ البارحة مع زوجتي في مسلسل التسوق والاستعداد للعيد في حلقته الـ100 من الجزء الثالث، تفوقت على الدراما التركية والهندية، قلتُ رحم الله معشر الشنبات يتسوقون على طريقة خلطة إندومي (في دقيقتين)!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٢٢) صفحة (٧) بتاريخ (١٣-٠٦-٢٠١٤)