- خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز، يزور القاهرة في تعبيرٍ واضح عن تواصل نهج المملكة الداعم لمصر، الحكومة والمواطنين، خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المصريين.
- الزيارة تذكِّر بمواقف خادم الحرمين الشريفين تجاه مصر وآخرها برقيته التي أرسلها للرئيس المصري الجديد، عبد الفتاح السيسي بعد تسميته رئيساً لبلده، وهي برقية حملت عديداً من الرسائل المهمة للسيسي والمصريين والمنطقة.
- زيارة أمس حظيت باهتمام الإعلام العربي بصفة عامة، ففي توطيد العلاقة بين المملكة ومصر مناعة للعرب من الأخطار وعلاج للمنطقة من الاضطرابات.
- الرياض تؤدي دورها القيادي على مستوى المنطقة، وهي تدعم القاهرة لتنمو وتنهض لأن القيادة السعودية تدرك أن نمو مصر يفيد ما حولها وأن الدور المصري لا غنى عنه عربياً وإقليمياً.
- والقاهرة ترحب بـ «حكيم الزعماء» لأن وقفته إلى جانبها طيلة العام الماضي كانت «فاصلة» و «فارقة» وساهمت في تغيير مواقف دولية تجاه مصر. – طيلة عام كانت المملكة الداعم الأكبر لاستقرار مصر وتنمية اقتصادها.. وهذا الدعم مستمر بعد إتمام المصريين استحقاق انتخابات الرئاسة (الاستحقاق الثاني في خريطة الطريق).
- تنفيذ خارطة الطريق المصرية يتواصل على الصعيد السياسي، لكن التنمية الاقتصادية تمثل تحدياً كبيراً.. لذا كانت دعوة خادم الحرمين الشريفين لانعقاد مؤتمر لأصدقاء مصر (مؤتمر المانحين)، ووجدت الدعوة ارتياحاً كبيراً في القاهرة.
- و «ليعي كل منا أن من يتخاذل اليوم عن تلبية هذا الواجب وهو قادر مقتدر.. فإنه لا مكان له غداً بيننا إذا ما ألمت به المحن وأحاطت به الأزمات».. العبارة الأخيرة من برقية خادم الحرمين للرئيس السيسي في 3 يونيو الجاري.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٣٠) صفحة (١١) بتاريخ (٢١-٠٦-٢٠١٤)