زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى مصر واجتماعه برئيسها الجديد عبدالفتاح السيسي، بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، تحمل عديداً من الرسائل المهمة رغم كونها زيارة قصيرة.
ومن أهم هذه الرسائل:
* الدعم السعودي لمصر متواصل:
- زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر في هذا التوقيت تعني أن دعم المملكة للمصريين مستمر ولن ينقطع، لأنه انطلق من مواقف ثابتة وصلبة عبَّر عنها الملك عبدالله في مناسبات عدَّة.. المملكة تدعم مصر سياسياً واقتصادياً، والهدف هو أن تنعم مصر بالاستقرار والأمن، وأن تمضي قدُماً في تنفيذ استحقاقات خارطة الطريق وصولاً إلى التنمية المرجوَّة.
* المملكة تريد لمصر استرداد دورها:
- القيادة السعودية تدرك أن لمصر (التاريخ والمخزون البشري) دوراً كبيراً على مستوى المنطقة، وهي كانت ومازالت ركيزة من ركائز العمل العربي رغم ما شهدته من اضطرابات أثرت سلباً على دورها مؤخراً.. وشعور المصريين بتحسن أمني واقتصادي يتبعه أن تسترد الدولة المصرية أدوارها التي لطالما لعبتها عربياً وإقليمياً، وهذا ما يقود إلى نتائج إيجابية لن تعم المصريين فحسب، وإنما شعوب المنطقة بأسرها.
* المملكة تنسق مع مصر:
- اجتماع خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري تناول العلاقات الثنائية والتطورات على المستوى العربي والإسلامي، وكلما ارتفع مستوى هذا التنسيق شعر العرب والمسلمون بالطمأنينة، لأنه يشمل أهم القضايا، ولأن السعوديين والمصريين اعتادوا أن يكونوا أصحاب مبادرات وسباقين في التصدي للتحديات التي تواجه دول المنطقة.. وقوة العلاقة بين الرياض والقاهرة مصلحة عربية بامتياز.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٣١) صفحة (١١) بتاريخ (٢٢-٠٦-٢٠١٤)