- الإرهاب الذي يتستر دوماً بالشعارات الدينية اختار شهر رمضان المبارك لتنفيذ ضربته الخسيسة الموجَّهة إلى الوطن وحماته.. لكنهم مدحورون لا شك.
- الإرهابيون اختاروا صلاة الجمعة أمس الأول موعداً لتنفيذ عمليتهم والهجوم على رجال الأمن عند منفذ الوديعة الحدودي وقتل الصائمين حماة الحدود.. قتلوا أربعة من رجال الأمن وأصابوا عدداً من الأفراد.
- الإرهابيون أعملوا التخريب فهو منهجهم.. أطلقوا النار على الضباط والجنود واقتحموا أحد المباني الحكومية وأعملوا التخريب في منشآت عامة.. كل هذا يحدث في نهار رمضان.. إنها إشارة ولا أوضح على براءة هذا الدين من كل ما يقترفه هؤلاء باسمه.
- «هجوم شرورة» له عديد الدلالات.. إنه يعني أن الإرهاب ما زال يستهدف المملكة وأمنها.. إنه ثأر قديم مع هذا الوطن الذي لطالما دحرهم وأفسد عليهم خططهم.
- الوطن يحمي أبناءه وقيادته تحارب الإرهاب دون هوادة.. لكن الإرهابيين ما زالوا يضمرون الشر تجاهنا.. يرفضون أن تعيش المملكة في استقرار قل نظيره في المنطقة ويريدون أن يوجدوا لأنفسهم موطئ قدم على أراضيه رغم أن البيئة السعودية ترفضهم وتلفظهم.
- الإرهابيون يستهدفون المملكة تحديداً لأنها أكثر من حارب فكرهم المشوه.. يدركون أنها صاحبة منهج مشهود له دولياً في مواجهتهم أمنياً وفكرياً.. وهذا المنهج خطر عليهم ويهدد وجودهم.
- رجال الأمن منتبهون تماماً لما يجري على الحدود وحول المملكة.. إنهم يدركون طبيعة التحديات المحيطة ويبذلون أنفسهم لإحباط مخططات أصحاب الفكر الضال وتحصين الوطن من الأخطار.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٤٥) صفحة (١١) بتاريخ (٠٦-٠٧-٢٠١٤)