1

أضمُّك
مثل فصِّ الملح في جُرحي
لعلَّ دمي
يُغَيِّرُ رأيه
وتكفُّ موسيقى النبيذ
وينتهي نوحي.
2

أضمّك،
نجمة البلور
أسمعها تعالج في نزيفي
زهرة الحجر الكريم،
لكِ دمي
وأضيع تقريباً،
لكي ألقاكِ ضائعة
وجرحك في جراحي.

3

كلما قبَّلتُ خيطاً في ضياعكِ
هاجَ ملحُ البحر منتعشاً
يغني
هل أخطُّكِ مثل شمس الكاس
أنتخبُ النبيذَ لكِ
ودمي لكِ
ولك صباحي.
4

لماذا ينبغي أن يموتَ الأبُ قبل أبيه،
ويشرد أطفالُه هملاً في البشريّة.
لماذا الخطيئة في الناس
كالنار في حشرجات الهشيم الشقيّة
لماذا الخريطة أنْ تختفي
كي يلجأ الخائفون إلى الأبديّة
لماذا – ونحن ضحية هذا الجنون –
يكافؤنا … بالمنتهى.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٦٢) صفحة (١٧) بتاريخ (٢٣-٠٧-٢٠١٤)