العطيشان: رعاية أمير المنطقة للاحتفالات تؤكد عمق علاقته مع إخوانه المواطنين

72 فعالية متنوعة ومبتكرة في احتفالات أهالي الشرقية بالعيد

تسابق وحماس في قرية الطفل بكورنيش الدمام

طباعة التعليقات

الدماممحمد خياط

اختتم صندوق المناسبات في غرفة الشرقية أمس الأول الفعاليات المصاحبة لحفل أهالي المنطقة بعيد الفطر السعيد 2014 الذي نظمه برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز في مواقع سياحية مختلفة.
وثمن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس مجلس إدارة صندوق المناسبات عبدالرحمن بن صالح العطيشان لأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف رعايته وحضوره حفل أهالي المنطقة، كما شكر الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية، على رعايته الحفل الذي نظمه الصندوق أول أيام العيد في الصالة الخضراء بالدمام، وقال «إن رعاية أمير الشرقية تمثل الدعم الحقيقي للغرفة وتسهم في الدور الذي تقوم به على كافة الأصعدة» وهي تأكيد على عمق العلاقة بين أمير المنطقة مع إخوانه وأبنائه المواطنين، الذين يشعرون بالفخر والاعتزاز لهذه العلاقة القويمة، التي تزداد عمقاً يوماً بعد يوم ونشهد مفاخرها ونتائجها الكبيرة على الصعيد الوطني».

السيارات الكلاسيكية حاضرة في الهاف مون

السيارات الكلاسيكية حاضرة في الهاف مون

وأضاف «إن حفل أهالي المنطقة بعيد الفطر السعيد والفعاليات المصاحبة له هي إحدى المناسبات التي يتبناها صندوق المناسبات في الغرفة، بهدف الإسهام في الارتقاء بالخدمات المقدمة في المنطقة وإظهارها بالمظهر اللائق، ودعم الجهود الرامية في تحقيق التنمية الاجتماعية والسياحية في المنطقة.. لافتا إلى أن الحفل فعالية من جملة فعاليات تهدف غرفة الشرقية من خلالها لخدمة المنطقة وتعزيز مكانتها وموقعها بين مناطق المملكة، والسعي لنشر أجواء الفرح والسرور بين أبناء المنطقة والمقيمين بها وزوّارها.
وقدّم العطيشان شكره وتقديره للجهات الحكومية والأهلية التي تفاعلت مع الغرفة من أجل إنجاح الحفل والفعاليات المصاحبة له، كما قدم شكره للمجمعات التجارية التي انطلقت فيها فعاليات العيد المصاحبة لحفل الأهالي وهي: (الراشد التجاري، والشاطئ مول، والقطيف سيتي مول، ودارين مول)؛ حيث أسهمت كثيراً في نجاح تلك الفعاليات من خلال تفاعل الحضور، كما قدم شكره وتقديره للشركات والمؤسسات الراعية والداعمة للحفل والفعاليات المصاحبة له، التي تؤكد مرة أخرى على حرص وحضور رجال الأعمال والمؤسسات والشركات في المناسبات الاجتماعية العامة.
وقال العطيشان إن صندوق المناسبات أكد نجاحه من خلال تنظيم فعاليات هذا العيد؛ حيث نظم أكثر من 72 فعالية متنوعة خلال 5 أيام تخللتها فعاليات جديدة تتناسب وطموحات أهالي وزوار المنطقة، كما أقيمت تلك الفعاليات في أماكن مختلفة فمنها أقيمت في المجمعات التجارية ومنها في الصالة الخضراء بالدمام، ومتنزه خادم الحرمين الشريفين في الواجهة البحرية بالدمام، وأيضا متنزه الأمير فيصل بن فهد في الواجهة البحرية بالخبر، وشاطئ نصف القمر.
وأشار العطيشان إلى أن الفعاليات تنوعت في مضمونها؛ حيث أقيمت فعاليات تناسب الأسرة والطفل وأخرى تتماشى مع رغبات الشباب؛ حيث تنوع البرنامج الترفيهي للفعاليات بين الألعاب النارية؛ حيث أطلقت 10 آلاف طلقة نارية في الثلاثة أيام الأولى للعيد في الدمام والخبر والنعيرية والجبيل والقطيف وشاطئ نصف القمر وبقيق، وقرية تحكي تراث المملكة وقرية أخرى تقدم الترفيه والمعلومة للطفل والمسرحيات والفقرات الإنشادية وعروض الضوء لفرقة خواطر الظلام، بالإضافة إلى عروض سيارات التحكم عند بعد (ريموت كنترول) والسيارات المعدلة والكلاسيكية والراقصة، كما احتضنت المجمعات التجارية فعاليات يومية لمدة 5 أيام قدمت فيها المرح للأسرة والطفل برفقة الشخصيات الكارتونية، كما وزعت خلالها الجوائز اليومية، مؤكدا حرص الصندوق على تقديم الجديد من الفعاليات في المناسبات المقبلة.
ولفت العطيشان إلى أن الصندوق رفع شعار «عمل تطوعي لمسؤولية اجتماعية» من خلال رؤيته وهي «التميز في تنمية وتطوير العمل المجتمعي»، وشارك عدد من الشباب والشابات من المتطوعين والمتطوعات إلى جانب المنظمين في تنظيم فعاليات إجازة عيد الفطر السعيد.
وأشار العطيشان إلى التفاعل الكبير الذي أبداه أهالي وزوار المنطقة والمقيمون فيها خلال الأيام الماضية، كما هو الحال في السنوات الماضية؛ إذ شهدت الفعاليات المصاحبة إقبالاً كثيفاً من قبل الأهالي والزوار بعروض الألعاب النارية في مختلف المحافظات التي أقيمت بها في أجواء ودية منسجمة مع المناسبة.
وقال «على مدار أيام الفعاليات ظهر واضحاً دور المتطوعين البالغ عددهم 150 متطوعاً ومتطوعة الذين شاركوا في تنظيم الفعاليات. إنهم الجنود المجهولون الذين عملوا في صمت دائما خلف الأضواء لأداء رسالتهم على أكمل وجه، لم يبحثوا عن المقابل ولم ينتظروا الثناء والشكر على جهودهم، المهم لديهم في نهاية كل يوم من أيام المهرجان أن يعود الزوار لمنازلهم في هدوء، وقد أدى كل متطوع دوره في حفظ النظام وإرشاد الزائرين والإجابة على كافة الاستفسارات التي توجه إليهم والبحث عن الأطفال التائهين، وظهر واضحاً الدقة العالية التي يتمتع بها هؤلاء المتطوعين طوال فعاليات المهرجان، مما بهر عديداً من الزوار واعتبروا دورهم بمنزلة العمود الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه».

أطفال مشاركون في فعاليات مجمع الشاطئ مول

أطفال مشاركون في فعاليات مجمع الشاطئ مول

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٧٣) صفحة (٥) بتاريخ (٠٣-٠٨-٢٠١٤)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...