50 شاباً يتزودون بـ «مهارات الحياة» .. وندوة علمية تؤكد على «الأبوة اليقظة»

طباعة التعليقات

جدةعامر الجفالي

في الوقت الذي دعت فيه ندوة علمية اجتماعية إلى أهمية الأبوة اليقظة والقلب المفتوح لحماية الأبناء من مخاطر الإدمان، زود ملتقى المدينة الشبابية في محافظة جدة، الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات 50 شاباً بمهارات الحياة من خلال دورة أقيمت تحت عنوان «كيف تتحكم في مستقبلك»بمشاركة 45 متدرباً أمس. وأكد مشاركون خلال ندوة الحماية الاجتماعية على أهمية تصرف الأسرة بحكمة حال إدمان الابن بعيدا عن كل الأمور التي قد تزيد المشكلة تعقيداً، في حين تناولت الندوة أسباب دخول الأبناء والشباب في دائرة الإدمان والمخدرات وأثر التعاطي على الشخص والأضرار الناتجة ودور الرعاية والتأهيل وأهمية دور الأسرة باعتبارها الخلية الحية في كيان المجتمع البشري.
وأكد مدربون خلال اللقاء الذي جمعهم بالشباب أهمية صناعة المستقبل الخاص، واتخاذ الاحتياطات الضرورية للحماية ضد العوائق والمشكلات، والتوازن ما بين الخيارات المختلفة وتنقية مسار الأفكار التي تضمن أعظم قدر من النجاحات، مبيناً أن كل إنسان في هذه الحياة قادر على أن يصنع حياته كيفما يشاء، مشيرين إلى أن الأشخاص الناجحين هم الذين يستجيبون لخيبة الأمل استجابة مختلفة مقارنة بغير الناجحين، حيث إن الطريقة التي يتعامل بها المرء مع خيبة الأمل هي مؤشر جيد لأقصى حد، عما إذا كان سيحقق نجاحاً في مجاله، أو في حياته على وجه العموم أم لا، فيما يتعامل الناجحون مع الفشل عن طريق تقبله دون توتر، أما عداهم فسيسمحون للفشل بأن يوقفهم ويتعافى الناجحون، ويواصلون المضي قدمًا للأمام، منوهين إلى أن الوسيلة المهمة للنجاح في الحياة في أن يكون للإنسان مثل أعلى عظيم يطمح إليه وينشده ويضعه دائماً نصب عينيه ويسعى دائماً في الوصول إليه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٩٠) صفحة (١٩) بتاريخ (٢٠-٠٨-٢٠١٤)