- يمكن لإيران أن تلعب دوراً في مواجهة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا إن توفرت النية لدى النظام الحاكم في طهران للمشاركة في جهود دولية مازالت ملامحها تتشكل لمحاربة هذا التنظيم المتطرف.
- يمكن لإيران أن تُنجِح عملية مواجهة التطرف في العراق إذا رفعت يديها عن الحياة السياسية في بغداد وعن حكومة حيدر العبادي المُطالَب بانتهاج سياسات تختلف عن سياسات سلفه نوري المالكي، الذي اقترب من طهران إلى حدٍّأثّر على وضعه ونظرة العراقيين له.
- يمكن لإيران أن تساهم في كبح جماح المتطرفين في العراق إذا توقفت عن دعم الميليشيات الطائفية التي كان وجودها وعملها في حرية تامة أحد أسباب ما وصل إليه هذا البلد حالياً، فالعنف الطائفي الذي مارسته هذه الميليشيات المدعومة إيرانياً أنتج عنفاً طائفياً مضاداً.
- إيران أيضاً مُطالَبة بالكثير في سوريا، فتدخلها عسكرياً هناك ودعمها اللامحدود لنظام بشار الأسد والميليشيات الموالية لقواته كان من أسباب انتشار التطرف، ووقف هذا الدعم عن بشار وقوات حزب الله سيفقد المتطرفين الطائفيين أحد مبررات وجودهم على الساحة السورية.
- سياسياً، النظام الإيراني قادر على ممارسة ضغط أكبر على الأسد لحل الأزمة ولديه من الأدوات ما يسمح له بذلك لكنه لم يمارس أي ضغط على رأس النظام السوري، والآن بات مُطالَباً بأن يعيد النظر في تعامله مع الملف.
- بصفةٍ عامة، إذا توفرت الإرادة السياسية لدى النظام الإيراني فإن طهران لديها ما يتيح لها المساهمة في مواجهة «داعش» والتنظيمات المتطرفة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٩٢) صفحة (١١) بتاريخ (٢٢-٠٨-٢٠١٤)