«يدية حائل» بلا مركز صحي.. ونقص حاد في المدارس

القرية في حاجة إلى خدمات متكاملة

طباعة التعليقات

حائلمشاري الضويلي

سكان قرية اليدية في منطقة حائل ربما لا يتجاوزون 500 مواطن.. قرية صغيرة وادعة.. لكنها تحتاج لكي تستمر الحياة بشكل طبيعي إلى توفير عديد من الخدمات التي قال أهلها في جولة لـ «الشرق» إن بعضها غير متوفر وبعضها الآخر شحيح مثل خدمات المياه، مطالبين الجهات المسؤولة بالالتفات إلى هذه الخدمات وتقديم الرعاية اللازمة للقرية لكي تنمو وتكون عند مستوى التطور الحضاري الذي تشهده بقية مدن وقرى المملكة.

أبعاد القرية

قرية اليدية تقع على بُعد 160 كم شمال تربة حائل وعلى بُعد 140 كم جنوب بلدة العويقيلة، حيث تقع على الخط الفاصل بين منطقتي حائل وعرعر، وتعد حدوداً لمنطقة حائل من الشمال الشرقي وحدوداً لمنطقة عرعر من الجنوب الشرقي، ويبلغ عدد سكانها 500 مواطن.

معاناة يومية

في البداية قال محمد الرمالي: إن قرية اليدية تعاني من نقص في معظم الخدمات التي تحتاج إليها أي منطقة سكانية عصرية ومنها المياه، وأضاف الرمالي: «إن القرية لا يوجد فيها مركز صحي حيث يضطر الأهالي إلى مراجعة مستشفى العويقيلة الذي يبعد عن قريتنا قرابة 150 كيلومتراً»، مشيراً إلى أن الأهالي يتحملون هذا العناء بشكل يومي، فبعضهم يضطر إلى قطع هذه المسافة بشكل دوري نظراً لحاجته الماسة لذلك، مطالباً بسرعة اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف المعاناة التي يتحملونها.

نقص الخدمات

من جهته، أوضح معرف قرية اليدية الشيخ عبدالله الجحفل أن القرية تعاني نقصاً حاداً في المياه وخطوط الهاتف. وقال: لا يوجد فيها مركز صحي ولا يوجد مدارس بنات ولا مدارس متوسطة للبنين، رغم ازدياد عدد أهلها يوماً بعد يوم.
وأضاف الجحفل قائلاً: إن أهالي القرية يعانون من ناحية التعليم والصحة ومن ناحية انقطاع شبكات الاتصال وقلة المياه، وينقصها كثير من الخدمات. مؤكداً أن الأهالي يتحملون هذا النقص في الخدمات أملاً في أن يأتي اليوم الذي تعير فيه الجهات المسؤولة قريتهم بعض الاهتمام.

شح المياه

وبين ماجد الشمري أنه تقدم بشكل شخصي، بكثير من الطلبات إلى مسؤولي الجهات الحكومية المختلفة في منطقة الحدود الشمالية ولكنه لم يجد تجاوباً حتى الآن قائلاً: مازلنا ننتظر. وأضاف: إن القرية تعاني شحاً في المياه، وهي تعتبر مورداً للبادية بالإضافة إلى سكانها الذين يزداد عددهم يوماً بعد يوم، كما يعاني أهالي القرية من انعدام الخدمات الصحية حيث إن من يحتاج إلى رعاية صحية فإنه يضطر للسفر مسافة طويلة للحصول على هذه الخدمة.

مدارس قليلة

وأكد خالد الرمالي أن قرية اليدية لا يتوفر فيها من المدارس سواء منها المدارس الابتدائية للبنين أو مدرسة متوسطة للبنين، وكذلك ثانوية للبنات، مما أدى إلى تذمر الأهالي، وكثرة شكواهم من عدم توفير أهم مرفق حكومي. مطالبين بتوفير «مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنات»، و«مدارس متوسطة وثانوية للبنين» متمنين بشكل عاجل من المسؤولين في وزارة التربية سرعة الاستجابة لهذا النداء، من أجل أن ينعم أولاد وبنات القرية بمدارس قرب منازلهم لجميع المراحل.

في انتظار الرد

بدورها، تواصلت «الشرق» مع المتحدث الرسمي لتعليم الحدود الشمالية سطام السلطاني، للتأكد من مطالبات الأهالي والتعرف على إحصائية عدد الطلاب والطالبات لكي يتم افتتاح المدارس لهم في قرية اليدية، إلا أن المتحدث الرسمي طالب بإرسال إيميل لمخاطبة الجهة المسؤولة في إدارة التعليم، ولكن وعلى الرغم من إرسال الإيميل المطلوب، لم يتم التجاوب حتى هذه اللحظة.

استخدام المكائن لضخ المياه

استخدام المكائن لضخ المياه

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٩٩٤) صفحة (٥) بتاريخ (٢٤-٠٨-٢٠١٤)