- في دنــيا الصــحافة نوادر يكتـبون بالــدم وبعضهم يكتب بالعـقل، وأكــثرية تكــتب بالـ (دوم تك).
- وفي حال الــبلد التي تشـبه ورشـة عظــمى نـوادر يملكـون خــيالاً يمــكنـهم مــن تـــصور المــستقبل بـها، وقـلة لا تفـكر أصــلاً، وأكـثرية عظــمى (تتحـلطم).
- في عيد الوطــن قلـة لا يعنــيها الموضــوع برمــته، وبعضهم يغــادر على أول رحــلة، وأكــثرية لا تزال تتجادل في حكم الاحتفال به.
- وبمناسبة يومك يا وطن، يا من يُخبر الجموع (المتحزمة) والراقــصة بالرايـات الخــضر بـأن هذا العــلم لا يُنكـس في كــل المـحــافل الدولية، فهلا حظي بشيء من الاحترام على أرضه؟!
- وفي حفلة الوطــن الكبرى بثقة الســواد الأعظم نقول قلة ترفع الرايات، وبعضهم يكتــب (كلمتي إنشاء)، وأكثرية تعرف أن حفـلتها ليـســت في الــترف إنما تهُب ريحها حينما تشوك خــاصرة الوطن شوكة، لتتـوازى خطوة الجنوب بدحــة الشــمال وتــصدح يامــااآل الــشرقية، متــناغمةً مع مزمــار الحجاز، نعم هنا حــفلة، فــمن يـجــرؤ على الاحتــفال مــعنا حــينها؟!
جــمان:
الوطـن = الإنسان
الوطـنية = أنت

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٢٣) صفحة (٧) بتاريخ (٢٢-٠٩-٢٠١٤)