يقف حجاج بيت الله الحرام اليوم الجمعة على صعيد عرفات الطاهر؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، وسط تكامل الخدمات التي وفرتها القيادة الرشيدة لضيوف الرحمن لتمكينهم من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة، في حين أثبتت منذ اللحظات الأولى من قدوم ضيوف الرحمن إلى أرض المملكة كافة الجهات حكومية وخاصة، تفانيها في سبيل نجاح هذا الموسم الذي تستنفر فيه المملكة ـ قيادة وشعباً الجهود كي يؤدي حجاج بيت الله الحرام مناسكهم في أجواء آمنة مطمئنة، في تسابق حميم لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، هذه الخدمة التي خص الله بها هذه البلاد وشرف قادتها وشعبها بخدمة بيته الحرام ومسجد رسوله الأمين والحجاج والزوار والعمار، حيث الإمكانيات والطاقات التي جندت لحفظ الأمن والسهر على راحة حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وها هي قوافل الحجيج بعد غروب شمس اليوم يتجهون من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة ليكملوا فيما بعد شعائرهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات دأبت المملكة على توفيرها كل عام. هنيئاً للمملكة قيادة وشعباً ومؤسسات حكومية وخاصة على تلك الجهود الجبارة في خدمة ضيوف الرحمن، داعين المولى عز وجل أن ييسر للحجاج أداء مناسكهم بما يرضي وجهه الكريم، وأن يعودوا إلى أهاليهم سالمين غانمين مأجورين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٣٤) صفحة (١٣) بتاريخ (٠٣-١٠-٢٠١٤)