يتداول العاملون في ساق الغراب شائعات قوية بقرب إزاحة د.أبوالريش من منصب المدير بعد سنين كثيرة وطويلة من العمل الشاق، أصبح فيها المستشفى يشار إلى تدهور الخدمة الصحية فيه بالبنان، بل والخطوة الأولى للجنان برحمة الحي المنان، ومن منطلق الديموقراطية أقترح تعيين أحد القراء الكرام في حالة إيجاد حلول لبعض المعضلات الصحية بساق الغراب ومنها:
– إيجاد نظام لتحويل المرضى بحيث يتم قبول المريض وعلاجه خلال أيام لا شهور أو سنوات.
– وضع حلول لمساعدة المريض بحيث يقوم المستشفى المحول للحالة والمستشفى المستقبل للحالة بالتنسيق ورحمة الأقارب من الصداع والبحث عن قبول وسرير وعلاج وخلافه، فهذه ليست مسؤوليتهم ويكفيهم أعباء المريض ورعايته.
– رسم خطط كفيلة بالاستفادة من التقنية في العمل الصحي، في وقت وصل فيه عدد أجهزة الحاسوب وتوابعها أكثر من عدد الموظفين والمرضى.
– سن القوانين اللازمة للحد من انشغال العاملين في القطاع الصحي بأجهزة التواصل والتفرغ لخدمة المرضى خلال ساعات الدوام.
– تطوير أنظمة الاستفادة من تميز الأطباء قدر المستطاع، خاصة بعد حصول نسبة كبيرة منهم (قد تتجاوز 100% لاسمح الله) على بدل تميز بالرغم من حساسية بعضهم تجاه العمل الطبي.
– إقناع بعض الأطباء بترك العاصمة والمدن الكبيرة والتوجه للأطراف وإيجاد الحوافز والبدلات لهم، وعملاً بما يردده كثيرون أن الطب مهنة إنسانية وأن الهدف خدمة المرضى!
– التعجيل بتحسين الخدمات في المناطق البعيدة ورحمة المواطن من عناء المرض والسفر والعذاب في إيجاد العافية.
– تحسين الرعاية الأولية فهي الأساس.
عزيزي القارئ سارع فالمناصب محدودة!!!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٦١) صفحة (٤) بتاريخ (٣٠-١٠-٢٠١٤)