هذا هو شعار الزعيم الذي قرر أن يتحدى به سيدني، ولكن هل يرسم زعيمنا البسمة على محيانا اليوم ويجدد أمجاد الكرة السعودية التي فُقدت منذ عام 2005، أم نعود للمربع الأول؟ أملنا كبير لأن فريق سيدني يعتبر طفلاً رضيعاً أمام خبرة الهلال الطويلة. تمنياتي للزعيم بالتوفيق.
يؤلمني أن أشاهد بعض الإخوة ممن لا يروق لهم فوز الهلال يتراشقون بألفاظ لا تليق بنا في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا دليل على التعصب الرياضي القبيح الذي لا يتماشى مع تقدم وحضارة مملكتنا الحبيبة لا اجتماعياً ولا رياضياً، إذا كان الهلال يمثلنا اليوم أمام العالم لماذا لا نقف صفاً واحداً لمؤازرته بغض النظر عن انتمائنا الرياضي احتراماً لهويتنا الوطنية وكي لا نفتح باب السخرية من الآخرين علينا؟! وفي حال فاز الزعيم أو خسر -لا سمح الله- ستنعكس النتيجة علينا بكل أبعادها سلباً أو إيجاباً، لأن العالم اليوم لا يفرق بين نصراوي أو هلالي، بل يقول السعوديون كسبوا/ خسروا المباراة.
مع الأسف لا يعرف من يطبل للفريق الخصم أن فريقنا اسمه الهلال السعودي الذي يمثلنا جميعاً، والآخر هو سيدني الأسترالي، لكن مازال بعضهم غائباً أو مغيباً عن الطريق الصحيح الذي تسلكه أي أمة متحضرة، حتى أجدادنا قالوا قديماً (أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب)، ثم يأتي أحفادهم ويقفون مع الغرباء ضد إخوانهم! أجزم بأن هذا هو التخلف بعينه الذي لا يستحق أن يكون بيننا. لا ألوم أي مشجع عندما تكون المباريات بين نوادٍ سعودية إذا فرح أو غضب، ولكن ألوم من يقف ضد أبناء جلدته ويدق أهازيج وطبول التشاؤم ضد من يمثله اليوم في «تويتر» وغيره.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٦٣) صفحة (٦) بتاريخ (٠١-١١-٢٠١٤)