- أخيراً، دخل مقاتلو البيشمركة الكردية القادمين من إقليم كردستان العراق على خط المعركة في مدينة عين العرب بعد أن وصلوها عبر تركيا.. وبالتزامن مع الإعلان عن دخول البيشمركة إلى المدينة أُعلِنَ أيضاً عن دخول مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة.
- الآن بات هناك 3 فصائل تخوض معركة الحيلولة دون سيطرة تنظيم «داعش» على مدينة عين العرب.
- الفصيل الأول والرئيس في المعركة هو «وحدات حماية الشعب الكردية»، وهي فصيل سوري لم ينخرط في الصراع منذ بدايته واكتفى بحماية المناطق الكردية بعيداً عن ما يجري حوله، لكن القتال ضد «داعش» على مدى 40 يوماً دفع به إلى واجهة المشهد.
- الفصيل الثاني هو مجموعة المقاتلين المنتمين إلى المعارضة المعتدلة، ويُقدَّر عددهم بما يزيد عن 150 مقاتلاً انضموا إلى المعركة بعد أسابيع من اشتعالها، وقد قاتلت المعارضة المعتدلة – وما زالت- تنظيم «داعش» في عديد المواقع داخل سوريا.
- الفصيل الثالث هو قوات البيشمركة الآتية عبر الحدود مع تركيا، وهي مزودة بأسلحة شبه متطورة بدأت في استخدامها قبل يومين وسط توقعات كردية بأن يسفر هذا الانضمام عن تعزيز جبهة الدفاع عن عين العرب.
- الفصيل الثالث سينتهي من القتال في المدينة ويعود بعدها إلى إقليم كردستان العراق، أما الفصيلان الأول والثاني فهما يخوضان اختباراً لإثبات أن الفصائل المسلحة يمكن أن تتعاون فيما بينها لصد المتطرفين.
- وإن نجحت هذه التجربة، أي تجربة التنسيق بين السكان المحليين والمعارضة المعتدلة، فإنها قد تنتقل إلى مواقع أخرى في سوريا يئن بعضها من قصف نظام بشار الأسد لها وبعضها الآخر من ممارسات «داعش».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٦٦) صفحة (١١) بتاريخ (٠٤-١١-٢٠١٤)