- خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور صالح آل طالب أمس في المسجد الحرام تطرَّقت إلى عديد من الحقائق المهمة التي تحاول جهات خارج المملكة إنكارها والادعاء بعكسها بغرض تشويه المملكة والنيل من صورتها.
- الشيخ آل طالب ردَّ ضمنياً على من يدَّعون أن المملكة لا توفر حرية الاعتقاد بالتذكير بأن مئات الآلاف أو الملايين ممن يعتقدون بما يخالف عقيدة الغالب من السكان دخلوا الأراضي السعودية وعاشوا فيها في أمانٍ تام، ومنهم من عمل فيها سنوات طويلة دون أن يتعرض له أحد بشيء يخص العقيدة أو المذهب.
- خطيب المسجد الحرام نبَّه أيضاً إلى أن منهج المملكة منذ تأسيسها لم ينتهك حق طائفة أو صاحب معتقد أو يهجِّر مجموعة بسبب عقيدتها، وهو ما لم تلتزم به حكومات علمانية في بلاد المسلمين وحكومات في دول يشكل السنَّة أقلية فيها.
- كان الذين لا يريدون الخير للمملكة وشعبها يعتقدون أن هذا التمايز بمنزلة خزَّان بارود يمكن أن يتم استغلاله لإشعال الفتنة كما وقع في دولٍ أخرى.
- كان هؤلاء يخططون للعبث بأمن المجتمع، وجنَّدوا الإرهابيين أداةً لتنفيذ خطتهم، لكنهم خابوا وخسروا خسراناً مبيناً بتوافقٍ أغاظهم وردَّ كيدهم وتآمرهم.
- هذه البلاد، وبحسب الشيخ آل طالب، لها تجربة رائعة في التسامح والعدل ونبذ الإقصاء منذ التأسيس وحتى الآن، ينبغي الاهتمام بهذه التجربة وتذكير الناس بها على الدوام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٧٧) صفحة (١١) بتاريخ (١٥-١١-٢٠١٤)