- بعودة سفراء المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى دولة قطر؛ ينتهي خلافٌ يتمنى أبناء دول الخليج العربي أن لا يتكرر.
- قادة دول الخليج العربي اجتمعوا مساء أمس في الرياض بدعوةٍ من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في قمةٍ استثنائية أسفرت عن صدور قرارٍ بعودة السفراء، في إشارةٍ إلى أن الكيان الخليجي قد يتأثر ببعض الأمور والحوادث الطارئة، لكن مسيرته تتواصل لأن إرادة البناء أقوى دائماً من إرادة التفريق والهدم.
- القمة الاستثنائية شَهِدَت توصّل القادة إلى اتفاق الرياض التكميلي «الذي يصبّ في وحدة دول مجلس التعاون ومصالحها ومستقبل شعوبها»، بحسب بيانٍ مشترك.
- هذا الاتفاق هو إيذانٌ بطي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة تكون مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك.
- اتفاق الرياض يمهِّد – بإذن الله- للانطلاق نحو كيان خليجي قوي ومتماسك، وسط منطقة تعيش ظروفاً دقيقة وأزمات لا حصر لها.
- ما أسفرت عنه القمة أمس، دفع شعوب الخليج العربي إلى الشعور بالارتياح لأنها قرأت مؤشرات على وجود إرادة سياسية لتوطيد اللُّحمة الخليجية ومضاعفة الجهود لحماية أمن واستقرار دول مجلس التعاون.
- شعوب الخليج تدرك تماماً أنها مستهدفة، وأن الأداة الوحيدة لدرء ما يحيط بها من أخطار، هي: التكاتف للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات خلال عقودٍ مضت، والتطلع إلى مزيدٍ من الرخاء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٧٩) صفحة (٩) بتاريخ (١٧-١١-٢٠١٤)