حِراك مهم يدور في أروقة وزارة التربية والتعليم، والمتابع لأخبار الوزارة يلحظ مؤشرات ذلك، فمنذ بداية هذا الشهر ظهرت أربعة أمور على السطح تنبئ عن شيء كثير وهي:
•تخصيص ممرض لكل خمس مدارس، وهذه خطوة عملية للتعامل مع الحالات الطارئة وخصوصاً مع انتشار الأوبئة والأمراض التي تستدعي سرعة التصرف من قبل محترفين وعدم ترك قيادة الموقف للموت أو «الصدفة».
• استدعاء (1004) مواطنات لشغل وظائف تعليمية ومع أن الرقم لا يغطي الاحتياج ولا نعلم بعد أين ستكون وجهة ألف سيدة؟! هل هي قرب الديار؟ أم ستمثل خارطة حياة مكانية جديدة تربك حساباتهن الشخصية والاجتماعية؟
وفيما يتعلق بالرياض على وجه الخصوص:
•إعلان الموافقة لاعتماد شراء 22 قطعة أرض موزعة على أحياء المدينة هي خطوة ملموسة أخيراً في طريق الاستغناء عن المباني المستأجرة، أي نعم سيأخذ كونها حقيقة قائمة على الأرض بعض الوقت ولكن لا بأس من سار على الدرب وصل.
• ونختم بغياب الإجازة «المطرية» المرتقبة من الأهالي عن خارطة مسؤولي التعليم، وترك خيار التَغيُّب منوطاً بالأهالي، وهذه تحسب للوزارة لا عليها باعتبار أن التنسيق بينها وبين المرور والدفاع المدني لتفادي أي معوقات مرورية هي خطة لا بأس بها في الوقت الراهن حتى تحل علينا هِبَاتُ السماء بضمير حي ينجز المشاريع دون «لهفٍ» أو نقصان.
جمان:
الملاحظ أن حِراك التربية والتعليم في مجمله يتعلق بالبيئة التعليمية وصورتها، فمتى تحظى الخطة التعليمية نفسها بنقلة تعيدنا للتّغني بصدق بـ :
كاد المعلم أن يكون رسولا ..؟؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٠٩٩) صفحة (٧) بتاريخ (٠٧-١٢-٢٠١٤)