الحائليون يقبلون على«السمن البري» ويعتبرونه «فاكهة الشتاء»

طباعة التعليقات

حائلخلفة الشمري

يقبل أهالي حائل في فصل الشتاء على شراء «السمن البري»، المستخرج من حليب الغنم، ويسمونه «فاكهة الشتاء»، يستفيدون منه في التدفئة، ويضيفونه للمأكولات الساخنة.

أم عيسى تعبئ السمن البري في العلب      (الشرق)

أم عيسى تعبئ السمن البري في العلب (الشرق)

استخراج الزبدة

أم عيسى هي أشهر صانعة لهذا السمن في حائل، أكدت أنه عرف لدى العرب منذ القدم بفوائده العديدة، ويطلقون عليه اسم «السمن البري» و»فاكهه الشتاء»، حيث لا تخلو موائدهم منه، ويأكلونه بالتمر والخبز أو الحنيني، أو مع الأرز والجريس والمرقوق البر.

سمن مغشوش

وبينت أم عيسى أنها تقوم بحلب الغنمة وتجمع لبنها لتستخرج منه ما يسمى بـ «الزبدة»، ثم تصنع من الزبدة السمن. مؤكدة أن السمن الصناعي الذي يباع في علب «مغشوش»، بإضافة الشحم الحيواني والدهون الصناعية، فهو غير مفيد للجسم، بعكس الطبيعي، وهو مختلف عن السمن البري، وأضافت «لكشف ذلك الغش يتم إذابة كمية من السمن، ثم تسكب على الرمل، فإذا تجمد بعد سكبه بدقائق دل ذلك على أنه مغشوش».

إقبال كبير

وأكدت أم عيسى أن إقبال الزبائن على السمن البري كبير جدا في فصل الشتاء، ما يجعلها تصنع منه كميات كبيرة، حيث إنها تحلب الأغنام بشكل يومي لتحصل على أكبر كمية من السمن البري، وبالتالي تلبي طلبات الزبائن، الذين لا يخفى عليهم الفوائد الجمة من هذا السمن.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٠٨) صفحة (٩) بتاريخ (١٦-١٢-٢٠١٤)