• الخميس الماضي الثامن عشر من ديسمبر هو اليوم العالمي للغة العربية.
• اللغة العربية تأتي سادسة في مستوى التداول الرقمي على الشبكة العنكبوتية.
• اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي يتم الاحتفال بها عالمياً، وأخيراً أسبقية في جانب جميل بعيداً عن حوادث الطرقات والسرطان.
• اللغة العربية في يدي.. كيف؟
بعيداً عن الديباجة المعروفة التي كُلُّنا نعرفها ونفخر بها بأن القرآن المعجز كُتِبَ بهذه اللغة الجزلة، وبعيداً عن الإعجاز في الترجمة عنها؛ إذ تحتاج مثلاً في كلمة عربية واحد مثل «أنلزمكموها» إلى سبع مفردات إنجليزية لترجمتها!.
كل ما سبق في كفة والتالي في كفة أخرى.
في صغرنا كانت تفرض علينا الاحتفالات بالأيام العالمية في الصروح التعليمية على اختلاف مستوياتها، وهي إما عن الشجرة أو المرور أو الكتاب أو غيره، وقد نقوم «بمهمة» الاحتفال الوهمي بها لأنها فُرِضت دونما زرع لأي شغف تجاهها، اليوم وأنا أرى تداول الناس شعار اليوم العالمي للغة العربية خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاته الرقمية، أعرف أن خيار الاحتفال الشخصي هو أكثر جدوى وحميمية، ويرقى لمستويات خلَّاقة حيث نرى الناس اعتمدوا الشعار كصورة شخصية لمعرِّفاتهم، وتسابقوا إلى البحث عن كل ما هو مميز في اللغة العربية وطرحه، وجاد القلم والريشة، والأهم التفاعل الكبير بدوافع شخصية حملها حب العربية في نفوس أبنائها.
جمان:
الخيار الشخصي المقرون بالحب الفطري أصدق في التعبير، لتعرف عما أتحدث ألقِ نظرة على هذه الوسوم: #بالعربي، #اليوم_العالمي_للغة_العربية، #ArabicDay.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١١٣) صفحة (٧) بتاريخ (٢١-١٢-٢٠١٤)