حائل.. مشاريع درء أخطار السيول أولوية لأهالي المضابيع

الشوارع ليست مكتملة على النحو المطلوب

طباعة التعليقات

حائلخالد الحامد

تكثر المطالبات عند أهالي المضابيع التابعة لمنطقة حائل (90 كلم)، لكنهم يفضلون تركيزها على درء مخاطر السيول، خاصة أن موسم الأمطار يهدد المنطقة بين اليوم والآخر، وهم لا يريدون أن يكونوا تحت رحمة هذه السيول.
فقد أبدى الأهالي استياءهم من سوء الخدمات المقدّمة لهم من بلدية سميراء، سواء من عدم تحسين الطرقات أو عدم اكتمال الإنارة في كافة أرجاء القرية، بالإضافة إلى عدم المتابعة المستمرّة من مقاولي البلدية فيما يتعلق بعملية مسح مجاري السيول الناتجة عن الأمطار الموسمية، التي عادة ما تجرف معها الصخور المتراكمة وأكواماً من الأتربة، وتسبب على إثرها انقطاع الطرق تماماً، في ظلّ المعاناة التي تواجه أهالي القرية من عدم وجود مشاريع لدرء أخطار السيول.
تقديم الطلبات
وأشار الأهالي إلى أنهم تقدموا بمطالبات عديدة لبلدية سميراء لتحسين الخدمات المقدمّة للمواطنين وتوفيرها كما هو معمول به في قرى أخرى، إلا أنه لم يحدث أي تفاعل مع هذه المطالب حتى هذه اللحظة، على الرغم من وجود خطاب من المجلس البلدي في سميراء لبلدية سميراء رقم 1050 وتاريخ 25/ 12/ 1432هـ بطلب تركيب لمبات ومطبات صناعية في قرية المضابيع، ولكن لم يحدث أي شيء.

مخاطر الطرق

وتحدث علي المقبل عن معاناة الأهالي قائلاً: نعاني من مخاطر هذه الطرق، وكذلك من سوء الخدمات المقدّمة لها من ضيق في الطريق العام وكثرة الانحناءات فيه، وعدم وجود لوحات إرشادية تحذر من خطر الطريق، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بإزالة الأتربة التي تتراكم بعد جريان اﻷودية وعدم وجود إنارة للشوارع داخل اﻷحياء، وكذلك عدم وجود المطبات الصناعية التي تحدّ من السرعة التي تهدد حياة المشاة داخل اﻷحياء السكنية.

التحذيرات على الطرق

وأضاف المقبل قائلاً: لا يوجد أي اهتمام من قبل بلدية سميراء أو من قبل إدارة المواصلات في عملية مسح الطرق بعد كل فترة أو في عملية وضع التحذيرات على الطرق الرئيسة للقرية، وكأن معاناة الأهالي لا تجد اهتماماً لدى المسؤولين في البلدية التي تتبع لها قرية المضابيع، متمنياً الاهتمام فعلياً قبل وقوع الكارثة.

لوحات إرشادية

وطالب محمد الشمري بالتدخل السريع والعاجل لمعالجة نقص الخدمات الذي تعاني منه قرية المضابيع في كافة المجالات، مشيراً إلى عدم وجود اللوحات الإرشادية أو الإشارة الضوئية لتحذير السالكين للطريق بوجود منطقة سكنية، متمنياً من بلدية سميراء النظر في سرعة الاستجابة لمطالب الأهالي حفاظاً على أرواح أبنائهم وأسرهم.

بانتظار الرد

«الشرق»، بدورها تواصلت مع المتحدث باسم أمانة منطقة حائل سعد الثويني، وطلب إرسال إيميل، وتم تنفيذ طلبه، إلا أنه لم يرد على الاستفسارات على مدى الثلاثة أسابيع الماضية، حتى لحظة مثول هذا التقرير للنشر.

الطرقات دون لوحات إرشادية

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١١٩) صفحة (٩) بتاريخ (٢٧-١٢-٢٠١٤)