- دول مجلس التعاون الخليجي تدعم على الدوام أي توطيد للعلاقات مع محيطها العربي والإسلامي، ولا تخلو البيانات الخليجية عادةً من الإشارة إلى وجوب تطوير العلاقات مع دول الجوار في إطار المنفعة العامة وخدمة شعوب المنطقة.
- وتنظر دول الخليج العربي إلى إيران باعتبارها دولة مهمة، لكنها في الوقت نفسه ترفض تماماً أن يتدخل النظام الإيراني في الشؤون الداخلية للدول الخليجية.
- مؤخراً؛ تدخلت إيران مجدداً في الشأن البحريني بتعليقها على قرار النيابة العامة في البحرين بالتحقيق مع أحد مسؤولي جمعية الوفاق، وهو شأن قانوني داخلي بحت ينسجم مع القوانين والأنظمة البحرينية.
- هذا التدخل ليس مقبولاً لأن البحرين بها مؤسسات دستورية وقانونية تكفل فرض الأمن فيها وتحقيق المساواة بين مواطنيها والحفاظ على السلم الأهلي وتماسك المجتمع، ومن حق النيابة العامة فيها أن تجري هذه التحقيقات خاصةً أن الموضوع محل التحقيق يتعلق بالأمن القومي.
- هذا التصرف الإيراني دفع الأمين العام لمجلس «التعاون الخليجي»، عبداللطيف الزياني، إلى إصدار بيان يستنكر فيه أي تدخل في شؤون البحرين الداخلية ويُذكِّر بأن تحقيقات النيابة البحرينية تستند إلى القوانين والأنظمة المطبَّقة على الجميع دون استثناء.
- الزياني أكد أيضاً ثقته التامة في نزاهة وكفاءة الأجهزة القضائية البحرينية وحرصها على توفير الضمانات القانونية الكفيلة بضمان حقوق المواطنين.
- أسلوب التهييج الإعلامي والسياسي الذي يمارسه بعض المتحدثين الرسميين في إيران يمثل خطوة إلى الخلف في مسيرة تطوير علاقات طهران بمحيطها الإقليمي خاصةً جيرانها في الخليج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٢٦) صفحة (١١) بتاريخ (٠٣-٠١-٢٠١٥)