سلّم وزير التربية والتعليم 121 معلماً ومعلمة جوائز التميّز في دورتها الخامسة في يوم الوفاء للمعلمين حيث تحتوي هذه الجوائز على عدد من السيارات والدروع وغيرها ناهيك عن الجوائز النقدية وهذا حقاً يشكرون عليه رغم أن هذا التميّز يستحقه الفيصل شخصياً أولاً لتميّزه في التغيير لأداء هذه الوزارة التي أصبحت تنبض بروح الحياة والعطاء سواء في تطوير المناهج أو إنهاء مشكلات المعلمات واعتماد وسيلة النقل لهن واليوم تتداول وسائل الإعلام عن التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة لاعتماد عيادات طبية في جميع المدارس بنين وبنات تلبية لطلب الفيصل لتأمين الرعاية الطبية لأبنائنا في جميع المدارس.
ليس غريباً التميّز لهذا الوزير وهو ابن فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله الذي قام التعليم على يديه في أرجاء مملكتنا الحبيبة وتميّز أيضاً بمساعدة التعليم في الأمة العربية والإسلامية واحترام العالم أجمع لهذا الزعيم المخلص سواء الجامعة العربية أو المنظمات الدولية أو منظمة عدم الانحياز وغيرها والذي عندما يحل هذا الزعيم حلت بركة القرارات وعندما يكون غائباً تخرج القرارات وكأنها ناقصة بغيابه رحمه الله .
في الأمس أصبحت مكانة المعلم ليست كما يجب أن تكون واليوم هذه الجوائز المحفزة لهم بثت روح العطاء من جديد لدى المعلمين من الجنسين وبالتأكيد سوف يكون العام القادم هو ميدان السباق الكبير لهؤلاء الأفاضل للفوز بهذا التميّز الرائع والجميل الذي سوف ينعكس إيجاباً على أبنائنا وتعليمنا ومدارسنا ناهيك عن مكانة المعلم والمعلمة مستقبلاً اجتماعياً وثقافياً وتعليمياً.
اليوم يكمل الفيصل مسيرة العطاء لحبيبنا أبو متعب حفظه الله ويذكرنا بمهاتير محمد عندما استثمر في التعليم وحوَّل ماليزيا من أفقر الدول في شرق آسيا إلى إحدى الدول المتقدمة اقتصادياً، تحياتي لهذا الأمير وأختم مقالي كما بدأت (أنت من يستحق جائزة التميّز).

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٢٨) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٥-٠١-٢٠١٥)