تتعدد قوائم أهم الأحداث السنوية التي تصدر في نهاية العام الميلادي، أحداث سياسية واجتماعية ورياضية وفنية وما إلى ذلك، تكمن الفكرة في حصر أهم ما ترك أثره على سكان المعمورة خلال عام مضى.
محلياً حاولت تكوين قائمة غنية ودسمة تُشبع ذائقة الجميع لأكتشف أن مجمل الأحداث التي تركت أثرها على الشارع المحلي كانت تبدأ من بذرة واحدة.. أي نعم واحدة!!
أعزائي القراء أُعرفكم على بطلة (2014) في السعودية.. السيدة (إشاعة).
وأبرز بطولاتها (من باب الذكر لا الحصر):
• صحة الملك عبدالله «حفظه الله» والفضل لمجتهد و«جوقته».
• انهيار الاقتصاد السعودي، والفضل «للحظة غضب» من الوزير النعيمي ورقصة الفلامينجو الممتدة لبرميل النفط.
• «داعش» تدخل السعودية، وهنا نصفق للتكنيك التتاري «أحفاد هولاكو.. مرحباً».
• زيادة الرواتب، ولن أقول الفضل، بل تعساً وحسرة على الهم الشعبي المتراكم وغير مسموع.
• زيادة ساعات اليوم الدراسي، وانهيارات في توسعة الحرم المكي الشريف، وكورونا، تتشارك في بركة ضبابية الجهات المسؤولة عنها، وبلعبة «صادوه» مع الإعلام الجديد.
• المغربيات يعملن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والبركة في تعديل ساعات العمل داخل الجامعة.
ولكي نعكس جزءاً من وعينا وتعليمنا ولا ننساق خلف الإشاعة التي يعتبر معدل انتشارها معياراً لتخلف المجتمعات!! نأخذ بمعادلة العالمين (آل بورت وبوستمان) التي تقول الإشاعة = الغموض x الأهمية.
جمان:
عزيزي المسؤول، لا يمكنك التحكم في اهتمامات 28 مليون نسمة، ولكن بين يديك سحر الشفافية فهلا استخدمته فضلاً وكرماً!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٢٨) صفحة (٧) بتاريخ (٠٥-٠١-٢٠١٥)