- يؤكد الأمن السعودي يوماً بعد آخر أنه يقف سداً منيعا أمام أي محاولة، حتى لو كانت بسيطة، لزعزعة استقرار البلاد وتحقيق «نصر إعلامي تافه» للإرهاب على حساب الوطن.
- الحادث الإرهابي الذي وقع أمس في الحدود الشمالية وأسفر عن استشهاد 3 من رجال الأمن وإصابة اثنين آخرين؛ يؤكد ذلك.
- كما يؤكد أيضاً أن هذه التنظيمات التي تقاتل في دول أخرى مجاورة وتخوض معارك في مواجهة القوات الموجودة فيها؛ تخطط على المدى المتوسط والمدى البعيد لاستهداف أمن السعودية وإحداث الفوضى فيها عبر محاولات للتسلل تليها عمليات انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة – كما حدث أمس في مركز سويف الحدودي- أو عبر عمليات اغتيال لرجال أمن أو مواطنين كما حدث مؤخراً في قرية الدالوة بالأحساء ومواقع أخرى على يد المؤمنين بهذه الأفكار المتطرفة في الداخل.
- وبمعاينة ما يكتبه المتطرفون على حساباتهم في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن الاستنتاج مما سبق أنهم يعادون هذه الدولة وهذا المجتمع ويتمنون إسقاط البلاد في فوضى عارمة تتيح لهم تحقيق أغراضهم، وهم يقولون ذلك علانيةً ولو بأسماء مستعارة.
- وأجهزة الدولة المعنيَّة بهذا الملف الخطير منتبهةٌ لذلك، لذا فإنها تواصل الحرب على الإرهاب بلا هوادة للتصدي لمحاولات العبث بالأمن الداخلي، وهي أيضاً تقوم بزيادة عمق الشريط الحدودي في الشمال بواقع 20 كلم إلى الداخل بغرض تأمين الحدود إلى أعلى درجة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٢٩) صفحة (١١) بتاريخ (٠٦-٠١-٢٠١٥)