سليّم السوطاني

سليّم السوطاني

عقبة قلوة تلك العقبة التي تلاعبت بها الشركات وهربت من تنفيذ التوسعة التي كانت مخططاً لها.. كانت تلك العقبة بصعوبتها جسراً يربط قلوة بالباحة، وكانت تمثل اختصاراً كبيراً سواء للمعلمين أو الموظفين من قلوة إلى الباحة، وكذلك استفاد منها المرضى المحولون من مستشفى قلوة إلى مستشفى الملك فهد في الباحة.
فجأة أُقفلت بداعي الصيانة وتوسعتها وتسليمها لشركات تقوم بهذا المشروع، تنفس الصعداء أهالي قلوة عندما علموا بأن سبب إغلاقها في صالحهم، وأن العقبة ستصبح أفضل من ذي قبل، ولكن مع تعثر تلك الشركات في تلك الصيانة والتوسعة وهروبها من تنفيذ المشروع تمنى المواطنون ألا تتم تلك الصيانة والتوسعة لكيلا تغلق العقبة.. فاليوم لها أكثر من 3 سنوات وهي مغلقة والأهالي بعدما كانوا يصلون إلى الباحة بأقصر الطرق من تلك العقبة أصبحوا يعانون ويصلون إلى الباحة بعد معاناة من عقبة (المخواة)، الأهالي بعد هذه المدة الطويلة في الانتظار لا يريدون لا صيانة ولا توسعة، يريدونها كما كانت ليصلوا إلى الباحة بأسرع وقت، فلقد ملوا الانتظار.
نناشد المسؤولين عن المنطقة أن يوجهوا بالإسراع في فتح تلك العقبة واختصار المسافات على من يريد الوصول إلى الباحة أو النزول من الباحة لقلوة، وكذلك فتح تحقيق عاجل مع كل من تسبب في تعثر تلك الصيانة والتوسعة..
أهالي قلوة يثقون في جميع المسؤولين عن المنطقة لما لمسوا من حرصهم على تطوير منطقة الباحة، وكذلك الاستجابة والإسراع بتذليل كافة الصعوبات التي تواجه أبناء المنطقة.
نتمنى أن ترى عقبة قلوة النور قريباً وتعود البسمة لأهالي قلوة ومن يرتادون تلك العقبة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٢٩) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٦-٠١-٢٠١٥)