الواصل يسرد تاريخ رائدات الغناء الخليجي على خشبة «فنون الدمام»

مشاركة فعالة لفرقة الجمعية في الأمسية                                                                                 (تصوير: طالب علي)
طباعة ١ تعليق

الدمامعبدالله الراشد

أقام المنتدى الثقافي في جمعية الثقافة والفنون في الدمام الخميس الماضي على مسرح الجمعية بحي الأثير بالدمام أمسية بعنوان «رائدات الغناء في الخليج العربي» أدار الأمسية الشاعر علي عسيري وتحدث فيها الباحث أحمد الواصل عن بدايات الأصوات النسائية في الخليج العربي والمعوقات التي واجهت المطربات ونظرة المجتمع في تلك الفترة وشهدت الأمسية حضور عديد من المهتمين بالشأن الثقافي المحلي وقدمت فرقة الجمعية الموسيقية خلال الأمسية عديداً من الوصلات الغنائية والأعمال المنتقاة من تاريخ رائدات الغناء المحلي وعلى رأسهم ابتسام لطفي وعتاب و توحة وغيرهن من الأصوات النسائية المحلية التي كانت ذات حضور قوي في مسيرة الأغنية العربية والمحلية واستهل الشاعر علي عسيري الأمسية بكلمة ارتجالية تناول خلالها تاريخ الغناء في الخليج وتأثير الأصوات النسائية المحلية في الساحة الغنائية في الثمانينيات والسبعينيات».

مفاجأة الأمسية

كانت المفاجأة السارة في الأمسية تلك المكالمة الهاتفية التي شاركت من خلالها الفنانة ابتسام لطفي في الأمسية التي تناولت فيها المراحل التي مرت بها خلال مشوارها الحافل بكثير من العطاءات التي أسهمت في وصول الكلمة السعودية المغناة للعالم العربي في بداية ظهورها على الساحة الغنائية وتناول الباحث الواصل بعد المكالمة مسيرة الفنانة ابتسام لطفي حيث أوضح قائلاً « ابتسام لطفي مغنية سعودية تعد من عمالقة الفن العربي واسمها الحقيقي خيرية قربان عبدالهادي كشاري واختار الفنان طلال مداح اسمها الفني تعبيراً عن ابتسامتها ولطفها، ولدت في مدينة الطائف ولم تكمل العقد الثالث من ابتعادها عن الساحة الفنية، إلا ونهضت لتُحيي هذا الركود وتلتَّف على الواقع لتعيد مجداً بعد أن مارست الوحدة وتركت كل شيء في الساحة الغنائية على ما هو عليه في رقي وازدهار، إلا أن ذلك لم يستمر وانهدّ عاليه وكأن شيئاً لم يكن».

سرد تاريخي

وتناول الباحث الواصل خلال الأمسية عديداً من المواقف التاريخية في مشوار رائدات الغناء المحلي والخليجي وتأثير الأغنية والفن العراقي على الغناء في الخليج حيث ألمح إلى أن العراق أسهمت من خلال عناصرها الفنية وإمكانياتها الموسيقية في تقديم كثير من الدعم للفنانين والفنانات في الخليج من خلال تسجيل الأعمال الغنائية عبر استديوهاتها التي عرفت بها قبل عقود تزامنت مع انطلاق مسيرة الغناء في الخليج العربي وكيف كانت رحلات الفنانين الخليجيين لبغداد للتعاون مع الفنانين والعازفين العراقيين وكيف أسهم ذلك في إثراء الغناء الخليجي وقدَّم خلال الأمسية فيلماً سينمائياً يحكي قصة رائدات الغناء في الخليج العربي أشرف عليه الفنان إبراهيم الحساوي والذي كان من بين الحضور للأمسية وحظي باستقبال خاص من الحاضرين وكانت الأصوات المحلية ذات حضور قوي في الفيلم والذي استعرض مسيرة عديد من الأصوات النسائية المهمة في الخليج العربي والعراق من بينهن ابتسام لطفي، عتاب، توحة، صديقة الملاية، سليمة مراد، زهور حسين، وأميرة الغناء الريفي وحيدة خليل.

جانب من الحضور

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٣٤) صفحة (٨) بتاريخ (١١-٠١-٢٠١٥)