- مهما قدَّمت الدول التي استعانت بها الحكومة العراقية لمساعدتها في محاربة «داعش»؛ يظل الجندي العراقي هو العنصر الأهم.
- وبدون تدريب هؤلاء الجنود وتأهيلهم وإبعادهم هم ومؤسساتهم عن الصراعات السياسية والطائفية، لن تتحرر المساحات التي سيطر عليها تنظيم «داعش» المتشدد.
- هذا يتطلب أيضاً توحيداً للجهود بين القوات النظامية والعشائر وقوات البيشمركة الكردية، فهذا التحالف يشكِّل قوة لا يمكن الاستهانة بها.
- مؤخراً، بدأت الحكومة الجديدة في العراق السير في هذين المسارين؛ حيث أقامت معسكرات لإعادة التأهيل بعضها ليس بعيداً عن المناطق التي سيطر عليها المتشددون، وتزامن ذلك مع رفع مستوى التنسيق بين القوات النظامية والبيشمركة الكردية ورجال العشائر.
- على الأرض، حقق هذا التحالف بعض الانتصارات في مواجهة «داعش» مدعوماً بغطاء جوي من التحالف الدولي، ويعكس ذلك أن الانتصار على التنظيم المتشدد وتحرير الأراضي التي سيطر عليها ليس مستحيلاً.
- المجتمع الدولي مُطالَب بتقوية هذا التحالف، لكن الساسة العراقيين مُطالَبون أيضاً بتحييده وعدم إقحامه في صراعاتهم السياسية التي كانت أحد أسباب ما وصل إليه العراق الآن.
- إعادة التأهيل الذي تناوله المسؤولون الحكوميون في العراق مؤخراً لا يمكن أن يظل مقصوراً على المؤسستين الأمنية والعسكرية، على القوى السياسية أيضاً أن تعيد ترتيب أوراقها بعد أن تدخلت على مدى سنوات في عمل أجهزة إنفاذ القانون وضبط الأمن.
- مواجهة الإرهاب في العراق مهمة الجندي العراقي والسياسي العراقي والمواطن العراقي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٣٦) صفحة (٩) بتاريخ (١٣-٠١-٢٠١٥)