- دول مجلس التعاون الخليجي الحريصة على أمن اليمن ووحدته رسمت خطة للحل تضم عدة بنود دعت الحوثيين الذين سيطروا على الرئاسة ودبروا انقلاباً على الشرعية إلى تنفيذها تمهيداً لإيجاد حلول تخرج بهذا البلد من النفق المظلم الذي دخلته أمس الأول.
- الخطة تقضي بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل تغوُّل الحوثيين على الدولة؛ والتنفيذ العملي لذلك يقتضي انسحاب الحوثيين من المجمع الرئاسي في صنعاء ومن محيط منزلي الرئيس ورئيس الوزراء ورفع نقاط التفتيش المؤدية إلى هذه المواقع وإطلاق سراح مدير مكتب رئيس الجمهورية وتطبيع الأوضاع الأمنية في العاصمة وإعادة المؤسسات الحكومية والأمنية إلى سلطة الدولة.
- كما طالب المجلس الوزاري لـ «التعاون الخليجي» الذي انعقد أمس في الرياض الحوثيين بإعادة الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية والانخراط في العملية السياسية.
- هذه الخطة التي رسمها المجلس تضمن حال تنفيذ بنودها تهيئة الأوضاع في اليمن لاستكمال الحوارات بين الأطراف والقوى اليمنية، وهي بمنزلة البديل عن انزلاق صنعاء إلى مزيد من الفوضى والعنف اللذين يزيدان من معاناة الشعب اليمني.
- المجلس دعا أيضاً في بيانٍ له إلى تنفيذ مجلس الأمن الدولي كافة قراراته ذات الصلة باليمن خصوصاً أن كل ما يجري فيه الآن يشكل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة والعالم بأسره.
- المجلس يدرك خطورة الوضع هناك ومدى ارتباطه بأمن دول الخليج العربي، لذا قرر أن يظل في حالة انعقاد مستمر لمتابعة كافة المستجدات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٤٥) صفحة (١١) بتاريخ (٢٢-٠١-٢٠١٥)