أعجبتني:
بعضهم يناقش طريقة إدارة الوزارة وهو عاجز أن يدير «3 بزارين وأمهم والبيت ومساحته 300 متر. حوش البيت ما قد نظفه والدينامو خربان له سنة ومكيف مجلس الحريم ما يبرّد.. وأبو الشباب مسوي أبو الريش ورجل الإصلاح الأول بالاستراحة والمجالس، ويتكلم عن المفروض والواقع وليش ما يصلحون.. يا أخوي صلح لمبة المطبخ وبعدين ناقشهم»!!!
خدمة:
في معظم دول العالم لا توجد خدمات صيدلانية حكومية، والناس تأخذ دواءها من أي صيدلية في البلد بنظام ربط إلكتروني منظم، وهذا يقلل الخسائر في الأدوية الزائدة منتهية الصلاحية، ويوفر بعدم فتح مستودعات وصيدليات وتوظيف.
إجازة:
الطبيب: تطلب مني «شبه إجباري» بأن أعطيك إجازة مرضية وحالتك لا تستدعي لأنك سابقاً أخذت من الطبيب الفلاني إجازة مدتها (….)
المريض: إن لم تعطني أعطاني غيرك (وساطة) وبيني وبينك تويتر، والفيسبوك!!!
تقنية:
عند زيارتك إحدى الإدارات تبهرك التقنية الإلكترونية العالية، فكلهم من البواب إلى عامل النظافة إلى المدير مرورا بالموظفين، مشغولون بالواتسآب، والمعاملات كثيرة وقد غطى بعضها الغبار، وقد كتب على المدخل عزيزي المراجع خدمتك تسعدنا. راجعنا بكرة!!!
أبو فايز يقول:
الطبيب مطلوب منه 176 ساعة وبضع مناوبات إذا عمل بالقطاع الخاص بعد الخامسة، فمن الطبيعي أنه سيترك عمله قبل ساعتين كحد أدنى، ساعة للغداء وساعه للمشوار، وهنا ربما يترك عمله الثالثة، ولو افترضنا أنه ترك بيته في الـ 7:30 سيعود إلى منزله في الـ 11 مساء فكيف سيجد بيته وأولاده؟ وكيف يكون تركيزه وسماعه لهمومهم؟، القطاع الخاص كما تنتج تأخذ، أما القطاع العام.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٤٥) صفحة (٤) بتاريخ (٢٢-٠١-٢٠١٥)