الملك سلمان والرئيس أوباما .. القمة الأولى في الرياض

الرئيس أوباما والملك سلمان في لقاء سابق (صورة أرشيفية)

طباعة ٢ تعليقات

سيعقد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جلسة مباحثات رسمية اليوم الثلاثاء تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب الديوان الملكي. وقال الديوان الملكي، في بيانٍ له أمس، إن الرئيس أوباما «سيقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة» اليوم.
وفي واشنطن، توقَّع البيت الأبيض أن تبحث القمة السعودية – الأمريكية اهتمامات مشتركة تتعلق بالمعركة ضد الإرهاب والأزمة السياسية في اليمن.
في غضون ذلك، ذكر نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي، بن رودز، أن «هذا اللقاء سيُخصَّص بالأساس لتقديم العزاء للعائلة ولشعب السعودية».
وأكد رودز، في إفادة صحفية في نيودلهي، أن «المملكة ملتزمة باستمرار التعاون مع الولايات المتحدة في القضايا الثنائية المهمة».

الرئيس الأمريكي وخادم الحرمين الشريفين يبحثان الحرب ضد المتشددين

الديوان الملكي: أوباما في زيارة رسمية للمملكة اليوم

الرياض ، نيودلهيواس، وكالات

أعلن الديوان الملكي في بيان أمس أن الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيقوم بزيارة عمل رسمية إلى المملكة العربية السعودية اليوم.
وسيعقد خلال هذه الزيارة مباحثات رسمية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس باراك أوباما، تشمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها. كما سيتم بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال البيت الأبيض أمس إنه من المتوقع أن يبحث الرئيس باراك أوباما والملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض اهتمامات مشتركة تتعلق بالمعركة ضد الإسلاميين المتشددين والأزمة السياسية في اليمن.
وقال بن رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي «هذا اللقاء سيخصص بالأساس لتقديم العزاء للعائلة ولشعب السعودية».
وقال رودز في إفادة صحفية بنيودلهي إن المملكة ملتزمة باستمرار التعاون مع الولايات المتحدة في القضايا الثنائية المهمة.
وقال أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية في جدة «هناك ملفات لا بد أن يكون هناك تفاهم حولها بين الملك سلمان وأوباما، لأن المملكة تتفق مع واشنطن على كثير من الأهداف، لكن الاختلاف واضح حول عدد كبير من المسائل».
وبحسب عشقي، فإن السعودية تختلف مع واشنطن في الإستراتيجيات حول ملفات متنوعة.
وقال «في التعامل مع الإرهاب وتنظيم داعش، ترى السعودية أنه يجب زوال السبب وهو غياب العدالة في العراق والعنف في سوريا، الذي يشكِّل حاضنة للإرهاب، وليس فقط التعامل مع الظاهرة».
وفي الموضوع الإيراني، ترى السعودية بحسب عشقي أن الولايات المتحدة «تركِّز فقط على مسألة السلاح النووي، لكن المملكة تريد منها أن تواجه سياسة زعزعة الاستقرار في المنطقة».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٥٠) صفحة (١٦) بتاريخ (٢٧-٠١-٢٠١٥)