الرشيد: صانع المستقبل

رشيد الرشيد

طباعة التعليقات

قدم عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية في الشرقية رشيد بن عبدالله الرشيد خالص التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد، في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله). وقال: رحم الله ملكنا ووالدنا عبدالله بن عبدالعزيز صانع المستقبل، الذي كان همه وشغله الشاغل المواطن وبناء الاقتصاد الأقوى، ففي عهده قفزت المملكة خطوات كبيرة اقتصادية ومجتمعية بهدف التنمية المستدامة، واستغلال كل ما من شأنه إيجاد حاضر ومستقبل مشرق لأبناء الوطن، فانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية وتمكين المرأة والمشروع الوطني للتعاملات الإلكترونية الحكومية، وتأسيس شركة السوق المالية السعودية «تداول»، و»نزاهة» وغيرها من القرارات، والمشاريع الجوهرية في العقار، والنقل، والتعليم، والابتعاث، والرياضة، ما هي إلا عهد ذهبي لعهد ألماسي بعده.
وأضاف أن استقرار السياسة هو عامل مهم ومحوري لأي نهضة وحضارة متوقعة، فما حدث ما هو إلا بيعة من قبل أن يُنادى لها لوثوق ومحبة الشعب بقادته، فلذلك ستكون الأيام المقبلة حبلى بإتمام السابق وإبهارنا بالجديد في ظروف أسعار النفط والأمن المزري لبعض دول الجوار، فكما عهدنا من ملوكنا العظماء في تكميل مسيرة مَنْ قبلهم، وعدم الاكتفاء بالتكميل فقط، بل بالتطوير والتجديد نحو الأمام، وهذا هو عنوان عهد ملكنا سلمان، الذي يُعرف عنه قبل توليه المُلك أنه نصير النهضة والحضارة والتقدم، وسنرى ذلك بأم أعيننا؛ فلا رجوع للخلف، بل ركضٌ إلى الأمام، والأيام ستشهد.
ولفت إلى أنه من المتوقع في عهده أن يزيد الاهتمام برؤوس الأموال السعودية المتجذرة فيها والشابة، واستقطاب الاستثمارات الخارجية، والنهوض بالصناعة الوطنية، وتشريع الطاقة البديلة واحتضان الابتكارات وتفعيلها، وغيرها من التوقعات، وفي انتظار كل ما يجعل المملكة ناهضةً علمياً وبشرياً ودولياً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٥٠) صفحة (٥) بتاريخ (٢٧-٠١-٢٠١٥)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...