“سعودية” تطلق أول مشغل “تجميل” في “صحراء حائل” !!

769600.jpg
طباعة التعليقات

حائلخلفة الشمري

“أدوات تجميل وفساتين شعبية وحلي” تلك ابرز أدوات أول مشغل تجميل تم إطلاقه مؤخراً ضمن فعاليات مهرجان الصحراء الدولي بنسخته الثامنة المقامة بمنتزه المغواة في حائل خلال إجازة منتصف العام الدراسي الحالية.

وتؤكد صاحبة المشغل الأول من نوعه أشواق السعود, أن الخيمة النسائية بمركز التنمية الاجتماعية أتاحت لها الفرصة بإقامة معرض خاص بها لتطلق من خلاله أول مشغل يقدم خدماتها لزائرات مهرجان صحراء حائل ،موضحة أن المشغل يقدم خدمات تجميل شاملة للنساء، والزائرات والسائحات, مثل “المكياج” و “المساج” و” قصات الشعر” و “صبغ الشعر” على يد فتيات سعوديات وأجنبيات محترفات ومتخصصات, مقدمة شكرها وتقديرها لمدير مركز التنمية الأستاذ سعد الصعب على إتاحة الفرصة للمشاركة لها في الخيمة النسائية من أجل تقديم الخدمات وتعريف الزوار وأهالي المنطقة بما يضمه المشغل من خدمات.

وحول أكثر طلبات الزائرات من المشغل أكدت السعود, أن غالبية زائرات المشغل يقبلن على “المكياج” وخصوصاً السعوديات اللاتي يفضلن الألوان الداكنة منه وخاصة أنواع المكياج التي لا تحتاج إلى وضع طبقة سميكة أو عدة طبقات للوصول إلى الغرض المطلوب منها، إضافة إلى اهتمامهن بمنتجات العناية بأنواعها خصوصاً تلك الخاصة بالجلد والبشرة والشعر, مضيفة أن مجال التجميل واسع للغاية ويحتاج إلى تفرغ تام لأنه لا يشتمل على إعداد السيدات لسهرة أو مناسبة فقط، بل يتعداه إلى متابعة يومية لهن.

وتؤكد السعود أن أكثر المترددات على المشغل داخل الخيمة النسائية، هن من النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 30 عاما، خصوصاً وأنه من المعروفة أن السيدة في هذه المرحلة تبدأ بالاهتمام المتزايد بمظهرها اليومي العام وترغب في المحافظة على بشرة شابة وصحية في صورة دائمة، إضافة إلى نسبة كبيرة من المهتمات بصحة شعورهن وجماله وتغيير لونه.

يذكر أن فن التجميل ومشاغل الزينة النسائية في السعودية تعود إلى ما قبل تأسيس الدولة بقرون عدة، إذ عرفت نساء الحجاز (غرب السعودية) منذ القدم استخدام أدوات الزينة لإظهار جمالهن، وكنّ يزرن “المقينة” وهو اللقب الذي كان يُطلق على من تمتهن مهنة التجميل والتي تسمى حاليا بـ”الكوافيرة”.

ومع التطور الذي شهدته المنطقة بتأسيس الدولة السعودية والنمو الذي عرفته، وكان من النتائج الايجابية لذلك خروج المرأة للدراسة والعمل، وظهرت لدى بعضهن الرغبة في ممارسة العمل الخاص ما أدى إلى ظهور أنشطة نسائية تناسب طبيعة المرأة مثل “البوتيكات” النسائية ومشاغل الخياطة وصالونات التجميل.

وعلى رغم أن الحال تغير في العصر “الحديث” وأصبحت السعودية تعج بصالونات التجميل المتخصصة التي تشمل أحدث الأدوات والأجهزة المستعملة في حقل الزينة على مستوى العالم، إلا أن المشكلة تكمن في عدم وجود تصريح رسمي يضمن لسيدة الأعمال المستثمرة في هذا المجال العمل في شكل مباشر، ولا بد للراغبات في مزاولة هذا العمل الحصول على تصريح بافتتاح مشغل خياطة نسائي، ومن ثم تحويل جزء من النشاط أوكله داخليا إلى صالون تجميل.