- مضامين الأوامر الملكية التي صدرت ليلة أمس الأول كانت سبباً لإسعاد المواطنين، لكن سبباً آخر أدخل الارتياح إلى قلوبهم ودفعهم إلى التفاؤل، وهو تلمُّس الروح الطموحة التي صيغت بها هذه الأوامر الـ 34 التي صدرت لإعادة تحديث الدولة وزيادة الدعم الموجَّه إلى المواطنين والجهات الحكومية وغير الحكومية.
- السعوديون تلمَّسوا ليلة أمس الأول روحاً تسري في أوصال الدولة لتضمن لها استمرارية الإنجاز ولتحافظ على ما تحقَّق من متكسبات مع العمل على تعظيمها.
- الارتياح اللافت الذي ظهر بعد سماع القرارات؛ مرتبط أيضاً بقناعة مفادها أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يدرك تماماً حجم وطبيعة التحديات التي تواجهها البلاد ويمتلك من الخطط والأدوات ما يسمح لها بالتعامل مع التحدي وصولاً إلى تحقيق الإنجازات.
- المواطن أدرك مجدداً بعد صدور الأوامر الملكية أن لدى القيادة رغبة عالية في الإصلاح والتحسين المستمر، وأنها تنظر إلى مستقبل الأجيال المقبلة برؤية طموحة وبعيدة المدى تتحرى الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات والاستفادة التامة من كفاءات الوطن.
- شعور بالتفاؤل يسيطر على المجتمع بمختلف فئاته بعد القرارات الأخيرة، ومبعث التفاؤل هو تلمُّس هذه الروح التي صيغت بها القرارات.
- إن خادم الحرمين الشريفين عازمٌ على استمرار مسيرة التنمية والتطوير دون أي تأخير، وهو حريص على اتخاذ كافة الإجراءات التي تتيح تحقيق ذلك حتى لو تطلَّب الأمر إدخال تغييرات واسعة على «دواليب» العمل الحكومي بما يضمن رفع كفاءة أدائها إلى أعلى درجة وإزالة أي عقبات تعرقل تنفيذ الاستراتيجيات المرسومة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٥٤) صفحة (١١) بتاريخ (٣١-٠١-٢٠١٥)