ملكنا الغالي سلمان بن عبدالعزيز كان قريباً منا منذ كان أميراً للرياض وولياً للعهد وعندما تولى مقاليد الحكم كملك لمملكتنا الغالية أراد أن يكون أقرب مما كان حيث شارك شعبه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بإرسال تغريداته الجميلة والسريعة لإخطار شعبه بكل جديد سواء بالقرارات الجديدة أو اجتماعاته مع الوزراء وهذه سابقه لم يجرؤ عليها أي زعيم عربي من قبل وحقاً الشكر والتقدير لا يكفي لهذا الزعيم.
مع الأسف إساءات موقع التواصل الاجتماعي تويتر لرموزنا السياسية والدينية والاجتماعية تعودنا عليها منذ زمن وحذرنا منها ولكن أن تصل الإساءة إلى رأس الهرم ملكنا المفدى وفي تعليقات الدخلاء والحاقدين بأسمائهم الوهمية على تغريداته حفظه الله هذا هو العجز الواضح والجلي الذي لا يغتفر لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي نشاهدها اليوم بموقع المتفرج على الأمر دون معالجته والتعاطي معه بحزم وجدية لا أعرف ماذا ينتظرون أكثر من هذا؟ هل تنقص الهيئة معلومة أن الإساءة إلى رموزنا جريمة في حقنا وحق الوطن.
الهيئة كجهة مسؤولة عجزت في السابق عن تطبيق نظام الجرائم المعلوماتية وكل ما نشاهده لديها هو التعريف بهذا النظام في موقعها الخاص فقط رغم أنه لا ينقصنا التصفح والجميع يعلم العقوبة التي لم نشاهدها تأخذ طريقها لحيز التطبيق سواء بالداخل بالأسماء الوهمية أو تطفل وإساءة دخلاء الخارج، ربما كانت مقتنعة في قول بعضهم إن شركة تويتر شركة عالمية ولا نستطيع التدخل أو فرض شروطنا على سياساتها الداخلية، أتساءل، لماذا الدول الأخرى فرضت شروطها الرقابية وبسهوله حتى أن بعضها لديها موقعها الخاص وغير القابل للاختراق رغم أنها لا تقارن بعدد المستخدمين لدينا والذي تجاوز 7 ملايين مغرد، أليس هذا كافياً لنا كعملاء ولهيئتنا الموقرة لفرض شروطنا إذا كنا عاجزين عن معالجتها داخلياً؟.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٦٠) صفحة (٦) بتاريخ (٠٦-٠٢-٢٠١٥)