كرم ملكي يُهدي القنصل الخالدي منزلاً.. وأمير الشرقية يثمِّن الإنجاز.. والأمير محمد بن نايف في مقدمة مستقبليه بعد تحريره

أم الساهك تصحو على خبر «صحيح» بعد 1066 يوماً من الشائعات

7830931
طباعة ٥ تعليقات

مناطق- رشيد الشارخ، عبدالله الراشد، معصومة المقرقش، ياسمين آل محمود، عبده الأسمري، سعد الهرّان

وجّه خادم الحرمين الشريفين، البارحة، بمنح منزل للدبلوماسي السعودي المحرّر من إرهاب القاعدة في اليمن، عبدالله الخالدي. وجاء هذا الكرم الملكي بعد نجاح الحنكة الأمنية السعودية في إعادة الخالدي إلى أهله وذويه، بعد 1066 يوماً أمضاها مختطفاً. وكان في مقدمة مستقبليه ـ أمس ـ ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين.
من جهة أخرى هنأ أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أسرة القنصل السعودي عبدالله الخالدي بعودته معافى لأهله وذويه بعد احتجازه ثلاث سنوات من قبل فئات ضالة في اليمن، مشيدا بدور الجهات المختصة في تحريره وتخليصه من تلك الفئة الضالة.
وقال «نرفع الشكر لمقام خادم الشريفين وسمو ولي العهد وولي ولي العهد، ووزير الخارجية على سلامة أخينا الأخ عبدالله الخالدي، وعودته بخير لأسرته ولأصدقائه ولجميع من يعمل في السلك الدبلوماسي الذين هم جنود مجندة ويتعرضون لكثير من الأمور التي لاتسر».
جاء ذلك خلال استقباله مساء أمس في مجلس «الإثنينية» أصحاب الفضيلة والمسؤولين والأهالي وإعلاميي المنطقة الشرقية.

 

استقبال الأبطال للقنصل السعودي المختطف في اليمن

قوة سعودية تحرر الخالدي بعد محنة 1066 يوماً

الأمير محمد بن نايف في مقدمة مستقبلي القنصل الخالدي  أمس (تصوير: رشيد الشارخ)

الأمير محمد بن نايف في مقدمة مستقبلي القنصل الخالدي أمس (تصوير: رشيد الشارخ)

فريق العمل: عبدالله الراشد، معصومة المقرقش، ياسمين آل محمود، رشيد الشارخ، عبده الأسمري، سعد الهرّان

نجحت الحنكة الأمنية السعودية في إعادة القنصل السعودي عبدالله الخالدي إلى أهله وذويه، بعد 1066 يوماً أمضاها تحت إرهاب القاعدة مختطفاً في الأراضي اليمنية. واستُقبل الخالدي، أمس، في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، واستُضيف في القاعة الملكية بحفاوةٍ بالغة.

ولي ولي العهد وزير الداخلية ووزير الدفاع في مقدمة مستقبلي الخالدي

ولي ولي العهد وزير الداخلية ووزير الدفاع في مقدمة مستقبلي الخالدي

وكان في مقدمة مستقبليه ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وعبّر عن سعادته البالغة بعودة القنصل عبدالله الخالدي إلى أرض الوطن سالماً، بعد ثلاث سنوات من تعرضه للاختطاف وهو في طريقه إلى مكتبه بالقنصلية السعودية في عدن، والتمام شمله بذويه وأسرته، كما ثمّن سموه الجهود التي بذلتها الاستخبارات السعودية في تحريره من الاختطاف وترتيب عودته إلى المملكة.

الأمير محمد مستقبلاً الخالدي

الأمير محمد مستقبلاً الخالدي

وأكد سموه اهتمام ولاة الأمر بجميع المواطنين، ومتابعة أوضاعهم، ومساندتهم في كل الظروف والأحوال وفي أي مكان. وشارك في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين.
كما التقى القنصل عبدالله الخالدي فور وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي ذويه وأسرته، وغادر المطار بمعيتهم.

نائب وزير الخارجية يصافح الخالدي

نائب وزير الخارجية يصافح الخالدي

وفي اتجاه موازٍ؛ كشف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية أن عملية تحرير القنصل السعودي عبدالله الخالدي تمت بقوة استخباراتية سعودية بحتة ونفخر بإنجازهم. وقال «الحمد الله على عودته لأرض الوطن سالماً معافى، ونبارك لأسرته وللمملكة العربية السعودية عودته سالماً ولله الحمد، والقيادة الرشيدة كانت لا تألو جهداً طوال فترة اختطافه لعودته لأرض الوطن ولله الحمد عاد للوطن، وأشكر شكراً خاصاً سمو ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والقوات الأمنية على ما قاموا به من جهد وعمل لتحرير عبدالله الخالدي».

الخالدي واللواء التركي

الخالدي واللواء التركي

وأضاف أن هذه العملية تعد رداً لكل المنظمات الإرهابية، التي تحاول أن تسعى لمحاولة اختطاف الدبلوماسيين السعوديين، ثم استخدامهم كورقة، وأن المملكة العربية السعودية وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لا تألو جهداً لحماية جميع مواطنيها، وهذه رسالة واضحة لمَنْ يحاول خطف أو استهداف المواطنين أو المساس بأمن الوطن.

الطائرة التي أقلت الخالدي للرياض

الطائرة التي أقلت الخالدي للرياض

من جهته، وصف الخالدي فترة اختطافه خلال السنوات الثلاث الماضية بأنها كانت متعبة، حيث تم احتجازه في مكان منعزل جداً، مؤكداً أن جميع التسجيلات التي كان يظهر فيها أثناء اختطافه من تنظيم القاعدة الإرهابي تمت تحت الإكراه ومضمونها تم إملاؤه عليه من مختطفيه، وقدم اعتذاره لكل مَنْ أساء إليه.

 

يوم الزغاريد في أم الساهك

منزل عائلة الخالدي في أم الساهك

منزل عائلة الخالدي في أم الساهك

بالزغاريد ودموع الفرح، استقبلت نساء أم الساهك خبر الإفراج عن ابنها القنصل عبدالله الخالدي المختطف في عدن من قبل تنظيم القاعدة منذ ثلاث سنوات.
وانقسم الأهالي ما بين المشكك بصحة الخبر وما بين المصدق له وذلك بسبب تردد عديد من الأنباء عن عودته للوطن خلال الأشهر الأخيرة، وتجمعت الوفود أمام منزل عائلة الخالدي صغاراً وكباراً نساء ورجالاً لتهنئة عائلته بعودة ابنهم للوطن سالما.

أخبار متداولة

 الخالدي يتلقى اتصالاً من أقاربه يهنئونه بسلامة الوصول

الخالدي يتلقى اتصالاً من أقاربه يهنئونه بسلامة الوصول

دلال الخالدي بنت أخته الكبرى تقول لـ «الشرق»: «كانت مع خالي زوجته في الفترة التي سبقت اختطافه ولكن نظراً للأحداث التي اجتاحت اليمن خلال تلك الفترة، عادت مجدداً إلى السعودية، وبقي خالي هناك وحده يزورنا بين الفترة والأخرى، إلى أن تقررت عودته بشكلٍ نهائي إلى الوطن، وقبيل خروجه من اليمن تحدث هاتفيا مع خالتي الكبرى، يخبرها بأنه يستعد للخروج؛ وقد جهز أمتعته واحتياجاته الخاصة، ولكن كان قدره ينتظره أمام سيارته».

الخالدي وأبناؤه وإخوانه

الخالدي وأبناؤه وإخوانه

وتضيف دلال والفرحة تغمرها «كنا نسمع كثيراً من الأخبار المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن الإفراج عن خالي عبدالله، ونتحاشاها حتى لا تتعب نفسياتنا أكثر؛ لأنه بعد مشاهدة أي مقطع تتوتر العائلة بأكملها وتصاب جدتي بعديد من الأعراض المرضية لتأثرها بالحال الذي وصل إليه خالي ونحن على يقين تام أن الذي يتحدث في مقاطع الفيديو التي تبث خلال فترة اختطافه كان خالي بالفعل ولكن كان يظهر بأنه تعرض للتلقين من مختطفيه خاصة وأن ما كان ينطق به غير متوافق مع منطقه وفكره الذي نعرفه».

ابن الخالدي يمسح دموع الفرح

ابن الخالدي يمسح دموع الفرح

ومضت تقول: «المقطع الأخير الذي ظهر لم أشاهده، لأن الوضع كان مزرياً، والكلام مكرراً والمطالب هي نفسها، ولم يحمل المقطع أي جديد في طياته، ولم أرغب أن أوجع قلبي، وأنا أشاهد خالي الذي تغير كثيراً عن آخر صورة له».
وأضافت: «عندما تناقلت الأخبار مساء أمس عن الإفراج عن خالي لم أحمل الخبر على محمل الجد، ولم أرغب أن أشغل قلب جديي بالأمر، وأعطيهما مزيداً من الترقب المنتظر».

«راعي فزعة»

وتقول عن شخصية خالها عبدالله، خالي عرف عنه أنه صاحب «فزعة»، كما أنه يجمع بين الجد والمزاح، ولكنه وقت الجد يجعل الآخرين يمشون على الطريق المستقيم، دون لف أو دوران، وكان محبوبا كثيراً من الصغير والكبير، والأهل بشكل عام ويعرف بين عائلته بقلبه الحنون».
وختمت بقولها: «عندما سمع أهالي أم الساهك خبر الإفراج عنه من سنتين تقريباً وكان ذلك متوافقا مع شهر رمضان قدم الأهالي من كل مكان إلينا ولم يتسع البيت، وظلوا إلى وقت السحور ينتظرون معنا صحة الخبر، ففرحة خروجه اليوم هي فرحة أم الساهك كلها».

دموع لا تجف

الخالدي ووالده

الخالدي ووالده

أما أخته من الرضاعة أم آمنة التي جاءت وهي صائمة من منزلها إلى منزل والد عبدالله وكانت علامات الفرح والسرور تبدو عليها بعد تلقيها خبر الإفراج عن شقيقها عبدالله فقالت: «فرحتني لا توصف فدموعي لم تجف منذ خبر اختطاف عبدالله إلى اليوم، رغم أن دموعي اليوم دموع فرح وسعادة».
وأضافت: «عبدالله محبوب من الجميع، فهو «شيخ»، وكل أهالي أم الساهك تحترمه وتحبه، وهو عائد اليوم بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل دعوات أمه وأخواته وكل من يحبه، مشيرة إلى أن الزوار ما زالوا يتوافدون على منزل والد عبدالله مهنئين بعودته سالماً إلى وطنه، وهذا عيد كبير يوم تضم أم عبدالله ابنها إلى صدرها مجدداً، ولم تذهب دعواتها وصبرها هدراً».

هول المفاجأة

خالته تشكر الله على رجوعه سالماً

خالته تشكر الله على رجوعه سالماً

والدة عبدالله الخالدي التي سجدت لله شكراً وتركت مقعد الصلاة وصلت واقفة لأول مرة بعد اختطاف ابنها، تقول لـ «الشرق» بنبرة فرح تخالجها الدموع اليوم فقط سأتمكن من سماع صوت ابني الذي حرمت منه طيلة ثلاث سنوات «وأضافت» إنها لم تصدق الخبر من هول المفاجأة وكانت تعتقد أنها مجرد شائعة كـالتي سبقتها قبل عام، مضيفة أن في تلك الليلة عمت الفرحة المكان وأقمنا الموائد واجتمع الأهل والأصدقاء ليتحول الحي إلى قاعة حفل، ولكن لم يحضر ابني عبدالله! واستدركت قائلة اليوم الجميع فرحون حتى زوجة ابني المقيم في أمريكا أخبرتني أن هناك وفودا أجنبية توافدت على منزلهم للتهنئة برجوع ابني إلى أحضاني، وأضافت (عبدالله طيب والكل يحبه يابنتي).

في المطبخ

الخالدي يعانق خالته

الخالدي يعانق خالته

ووصفت هاجر شقيقة عبدالله مشاعرها حين سماعها الخبر، قائلة كنت في المطبخ أطهو الطعام وإذا بأمي تصرخ بصوت مرتفع (عبدالله راجع يا هاجر) ولأول مرة منذ اختطافه أراها تمشي على رجليها فقد كانت لا تقوى على الوقوف فهي مصابة بالضغط ومرض القلب، ولكنها خرّت ساجدة لله عندما أكد لها أخي إبراهيم أن عبدالله تم الإفراج وسنراه قريبا، وبادرت بالاتصال على أختي عائشة وهي تعمل إدارية في إحدى مدارس المنطقة لأخبرها بالبشارة وأغشي عليها في الحال من شدة الفرح وبعدها انطلقت الزغاريد في المنزل.

شيخ القبيلة

وعن فترة اختطافه تعود هاجر بالذاكرة للوراء وتقول علمنا بنبأ اختطافه من خلال شخص أرسل إلى منزلنا من وزارة الداخلية، واستمر بالتواصل مع أخي إبراهيم، وطيلة تلك الفترة لم نر عبدالله سوى في مقاطع اليوتيوب من خلال خمس مناشدات موجهة للحكومة ولشيخ القبيلة، وفي الشهور الثمانية الأولى لم نتذوق طعم الفرح ولم نستوعب أن أخي مخطوف فعليا ولن نتمكن من رؤيته مرة أخرى علما أن يوم الاختطاف كان أخي قد هاتف أختي عائشة وأخبرها أنه قادم للمملكة صباح الغد بعد أن يقوم بتسليم العهدة ولكن لم يكن لأخي أثر سوى ســـيارته المفتــوحـــة وأغراضه المبعثرة في المنزل، وقبل اختطافه بأشهر كان يأتي إلينا باستمرار كل أسبوعين فقد كان العمل هناك بنظام المناوبة أسبوعين لكل 4 أشخاص وكان عددهم 8 من باب الترغيب للبقاء في اليمن بعد تصاعد الأحداث، وأضافت، كنا نعلم أن هناك مفاوضات بين الداخلية والمختطفين ولكن لانعلم كيف تم إطلاق سراحه بفدية أو تبادل أسرى، الحزن حـزن منطقــة وليــس حزن منـزل واليــوم سيلتم شـملنا جميعنا وأولاد أخي الأربعة ستقر أعينهم برؤية أبيهم بعد هذه الغيبة.
وفي أثناء حديث هاجر لـ «الشرق» انســحبت والدة عبدالله وشـقيقته لنعلم في وقت لاحق أنهما توجهتا لمطار الرياض لاستقباله وأن هناك تعليمات مشددة بعدم حضور أحد من العائلة سوى أقارب عبدالله من الدرجة الأولى..

«لَوْلْشي يا جارة»

أمشي والولش بعودة وليدي عبدالله.. بهكذا كلمات بدأت أم عبدالعزيز وهي جارة عائلة الخالدي منذ 60 سنة، كلماتها وهي تعبر عن فرحتها بخبر عودة عبدالله، مضيفة كدت أطير من الفرح عند سماعي الخبر فعبدالله قطعة من قلبي وأحد أبنائي فقد كان يقف أثناء أفراح القرية وأتراحها يساعد الصغير والكبير فهو باختصار (راعي فزعات) وذو قلب رحيم وطيب.

احتضان بقوة

أما أحمد فيقول انتظر عمي عبدالله لاحتضنه بقوة وأقول له الحمد لله على السلامة ( اشتقت لك) وأضاف لا أعلم أين هو طوال هذه السنين، فجأة اختفى وأصبحتُ أراه في القنوات الإخبارية، عمي كان يأخذني إلى المزرعة والمسبح ولكن (مدري وينه)!
شقيقة عبدالله عائشة تكلمت باقتضاب وقالت: «أولاده يعرفونه من خلال الصور والحكومة كانت تدعمنا طوال هذه الفترة ماديا ومعنويا.

 

العياشي: المساعي الدبلوماسية السعودية نجحت رغم الظروف الصعبة

علي العياشي

علي العياشي

قال القنصل العام اليمني لدى السعودية السفير علي العياشي «إن تحرير الرهينة السعودي الدبلوماسي عبدالله الخالدي من أيدي القاعدة ورجوعه إلى وطنه وأهله سالما معافى، يدل دلالة واضحة على نتاج إيجابي للجهود الجبارة والدبلوماسية الرفيعة والمهام الناجحة التي قامت بها المملكة عبر قنواتها ومساعيها الكبرى التي قامت بها لإخراج الخالدي من دائرة الاختطاف وتحريره، وتم لها ذلك مما يعكس السياسة السعودية المميزة واحترافها في التعامل مع هذا الملف رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والاضطرابات المتواصلة، ويدل دلالة واضحة على حرص المملكة وقيادتها الحكيمة على متابعة شؤون أبنائها وموظفيها ورعاياها وأعضاء السلك الدبلوماسي في الخارج وحمايتهم من أي اعتداء، ومتابعة أمورهم والحرص على سلامتهم، وهو ما جعل السعودية تواصل عملها الدؤوب لمدة ثلاث سنوات من الاختطاف وتوفير عمل نموذجي في التعامل مع أزمة وتداعيات الاختطاف والتمكن من إخراج الخالدي من أيدي القاعدة.
ورفع العياشي التهنئة باسمه وباسم حكومة اليمن إلى القيادة السعودية وإلى وزارة الخارجية وإلى القنصل الخالدي وأهله بمناسبة إطلاق سراحه وسلامته، مؤكدا أن الجهود والتعاون والتنسيق ما بين الجانبين السعودي واليمني سيظل قائما ومثاليا في كل الشؤون التي تهم البلدين والملفات التي عقدت فيها اتفاقيات تعاون مشترك».

 

الأسرة تتابع أخبار ابنها عبر التليفزيون

بنت أخ عبدالله الخالدي تقف أمام التلفاز

بنت أخ عبدالله الخالدي تقف أمام التلفاز

انقسمت نساء عائلة عبدالله الخالدي، ظهر أمس إلى 3 أقسام، قسم ذهب لمطار الملك خالد ليستقبله، وقسم ظل في المنزل يتحرك كنحلة يجهز القهوة، والحلوى، ويستقبل الضيفات المهنئات اللاتي لم تخف حركتهن. وقسم آخر من بنات الأخوات تسمرن أمام شاشة التلفاز في المجلس، يتابعن بدقة أخبار عبدالله، والعيون ترقب قناة العربية التي بثت لحظة وصول عبدالله أرض الوطن. تتناقش البنات، فيما بينهن، وكأن الحياة للتو تدب فيهن من جديد لحظة مشاهدتهن خروج عبدالله من الطائرة، عيون تحمل لوعة وحبا وشوقا، ودموع مترقرقة سعيدة، والأخبار ما زالت تتوافد من هناك وهناك، ورسائل «واتسآب» لا تهدى مهنئة «حمداً لله على سلامة غايبكم.. وقرة عيونكم».

تحديث بالفيديو: وصول القنصل السعودي في عدن إلى أرض الوطن بعد 3 سنوات من اختطافه

صورة جماعية للخالدي مع والده وإخوانه وأبنائه

صورة جماعية للخالدي مع والده وإخوانه وأبنائه

الرياضالشرق أونلاين

ابلغ ولي العهد عائلة القنصل السعودي بعدن بتحرير ابنها المختطف من قبل القاعدة .. وهم يتوجهون الآن إلى مطار الملك خالد بالرياض لاستقباله.

وفي سياقٍ متصل، صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها رئاسة الاستخبارات العامة فقد وصل إلى أرض الوطن بسلامة الله القنصل السعودي في عدن عبدالله محمد خليفة الخالدي الذي سبق أن اختطف من أمام منزله بحي المنصورة في عدن وهو في طريقه إلى مكتبه صباح الأربعاء 5 / 5 / 1433هـ الموافق 28 مارس 2012م ليتم تسليمه بعد ذلك في صفقة مشبوهة إلى عناصر الفئة الضالة التي احتجزته قسراً في مخالفة صارخة للمبادئ والأخلاق الإسلامية والعربية فضلاً عن أحكام العهود والمواثيق الإنسانية التي تحكم وتصون حقوقه كدبلوماسي عمله ينحصر في تيسير أمور مواطني الدولة المضيفة من للحصول على تأشيرات دخول المملكة للحج والعمرة والعمل وزيارة الأهل والأقارب وغيرها ، وسوف يخضع للفحوصات الطبية ويجمع شمله بأسرته ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد على أن الدولة اعزها الله لن تألو جهدا في المحافظة على مواطنيها والحرص على سلامتهم أينما كانوا . والله ولي التوفيق .

YouTube Preview Image

 

إقرأ أيضا:

أمير الشرقية: نشكر القيادة على جهودها في عودة أخينا الخالدي

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٨٥) صفحة (٦) بتاريخ (٢٠١٥-٠٣-٠٣)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...