* امتنع معالي وزير الصحة السعودي أحمد الخطيب عن الحديث إلى الإعلاميين أثناء مغادرته مقر أحد الاحتفالات، فقامت الدنيا ولم تقعد ولا أدري لماذا؟ فمنذ متى أصبح لزاماً على المسؤول أن يصرح، أليس كافيا البينات الصحفية والمتحدث الرسمي؟، أعتقد أن كل هذا يجعل أي مسؤول في حل من الحديث.
* يطالب بعضهم بافتتاح مستشفيات جديدة وقد تدخل أحد المستشفيات فتجدها تعج بالأسرة الشاغرة وتجد قائمة الانتظار بالعشرات، والسبب أن تلك الأسرة تخص التخصص الفلاني والمرضى يعانون المشكلة «العلانية»، هب أننا بنينا مستشفيات جديدة وزدنا الأسرة فمن يشغلها؟.
* لايزال فاعلو الخير والباحثون عن الأجر بعيدين عن العمل الخيري الصحيح. فمفهوم العمل الخيري لدى بعضهم هو بناء مسجد أو حفر بئر فقط، فمتى نرى أهل الخير يسهمون في الصحة؟ وأين أرامكو والشركات الكبيرة التي سببت فواتيرها لنا كثيرا من الأمراض؟ ألا يرغبون في إصلاح بعض ما أصابنا بسببهم؟.
* وصلتني رسالة عبر الواتساب عن استفتاء لإحدى الدوائر الصحية ولا أعلم مصداقيته، لكن أيا كان الوضع فإنها فكرة جيدة وسنة حسنة، وكم أتمنى من الوزارة إشراك المواطن في كثير من الأمور لأنها تعمل من أجل صحته وهو جزء منها، وأهل مكة أدرى بشعابها.
* علق ويعلق الحبيب دعشوش قائلا: «ألا تلحظوا أن د.الخضيري -أقرّ الله عينيه- لا يكتب إلا عن الجوانب الصحية في الجنوب (ساق الغراب)؟ هل نسي أن أهلنا في الشمال (رفحا وسكاكا والجوف) يعانون مثل معاناة أهلنا في الجنوب في الجوانب الصحية؟». وأقول له «كلنا في هم الصحة جازان».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١١٩٤) صفحة (٤) بتاريخ (١٢-٠٣-٢٠١٥)