الفائزات السابقات بـ «سيدة الأخلاق»: المسابقة طوَّرتنا وأكسَبتنا ثقة الناس

طباعة التعليقات

789796.jpg

الدماممعصومة المقرقش

اطِّلاعاً على التجارب السابقة، التقت «الشرق» ملكات جمال الأخلاق، اللاتي تم تتويجهن خلال 6 أعوام متتالية، حيث أكدن أن المسابقة أثَّرت في حياتهن، وقد طورت من إمكاناتهن ومنحتهن ثقة الناس من حولهن، ففي اليوم الذي يتحدث فيه العالم عن المرأة وجمال قوامها، ويُجري مسابقات لذلك، أبرزت «سيدة الأخلاق» الجانب المعنوي والأخلاقي للمرأة، وهو أمر سامٍ جداً، وفريد من نوعه.

مفاتيح نجاح

زهراء رضي علوي الشرفا «27 عاماً»، خريجة قسم لغة إنجليزية، هي أول فتاة تحصل على لقب مسابقة سيدة الأخلاق في دورتها الأولى، التي كانت محصورة في نطاق مدينة صفوى، تقول: إن المسابقة كانت في بداياتها بسيطة جداً، وليست كما هي عليه اليوم من تطور، وأنها أحبت المشاركة، واستفادت كثيراً من الدورات والبرامج؛ لكنها لم تمارس اليوم أي عمل اجتماعي، كونها ربة منزل وأُمّاً لطفلة؛ لكن المسابقة وما ضمَّته من ورش تدريبية ساعدتها على التمعن في أمور مختلفة موجودة في ذاتها، وهي بمنزلة مفاتيح نجاح وتميّز في حياتها.

وصيفة أميرة السعادة

أما سيدة الأخلاق في الدورة الثالثة، زينب علي آل خاتم «28 عاماً»، خريجة قسم لغة عربية، وكفيفة من جزيرة تاروت، فتضيف: «لقب سيدة جمال الأخلاق نقطة تحوُّل جذري في حياتي، فقد تعرفت على إمكاناتي، ونَمَت رقابتي الذاتية، وكبرت مسؤولياتي فصِرت أحوِّل كل نجاح وتميز إلى رسالة». وتتابع: «كسبت ثقة الناس بعد حصولي على اللقب، وازداد الجماهير من حولي فصرت أحضر لقاءات عديدة في مدارس ومنتديات، وحصلتُ على شهادة المدرب المعتمد من المجلس الخليجي للتنمية البشرية، والمركز العالمي الكندي»، مشيرةً إلى أنها تقدم دورات مجانية في مركز رعاية المكفوفين، ومركز رياحين الطبيعة، وحصلت على لقب الوصيفة الأولى لأميرة السعادة التابع لنادي بسمة الحياة في الدمام العام المنصرم.

عمل تطوعي

هاشمية رضي، من مدينة سيهات، «ممرضة» تعمل في مستشفى سعد، هي سيدة الأخلاق الرابعة، وعلى الرغم من انشغالها كونها تعمل عشر ساعات يومياً، وأُمّاً لطفلة، إلا أنها خصصت جُلَّ وقتها للعمل التطوعي، وكسبت ثقة الناس حولها، وخاضت مجال العمل الاجتماعي، قبل أن تتوج؛ لتخدم أبناء مجتمعها بإخلاصٍ؛ حيث اختارت تفعيل أركان لمكافحة سرطان الثدي في المهرجانات، تقول: «اخترت ذلك لرفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية، والفحص الدوري، واكتشاف الحالات المصابة بالمرض في مراحل مبكرة». ولفتت إلى أن الأهم من التتويج والتأهل أن كل مشتركة حظيت ببرنامج تأهيل في عديد من الجوانب النفسية والحقوقية والثقافية.
يذكر أن المسابقة انطلقت أواخر 2009م، محصورة في مدينة صفوى، قبل أن تنطلق على مستوى المنطقة الشرقية، واستهدفت اختيار الفتاة الأكثر براً بوالديها، للأعمار بين 15- 25 عاماً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٠٠) صفحة (٩) بتاريخ (١٨-٠٣-٢٠١٥)