1- على مَنْ يفتح الأبواب أن يتحمَّل تدافع الآخرين خلفه.
2- هناك أناس اعتادوا أن يتلصصوا خلف الأبواب، وآخرون يحبون اقتحامها، بينما يتفنن بعضهم في التأنُّق واحترام «ياقات الأبواب» قبل الدخول، فاختر ما يليق بك.
3- لكل مرحلة في الحياة باب علينا أن نتهيأ لفتحه، وأن نجهز أنفسنا لمفاجأته، هناك أبواب يجب أن نفكر ملياً قبل أن نفتحها حتى لا تسحقنا الرياح الراقدة خلفها.
4- ذهب ليبحث عن وظيفة، حلم بها طوال الليل، وعندما وصل وجد الباب مغلقاً، وعاد مكتئباً لكنه لم يعرف أن للرزق ألف باب، يمكن أن يبحث عنه بدلاً من قارعة الانتظار ومرارة الشكوى.
5- «الباب اللي يجي منه الريح سده واستريح» حكمة لا يمكن أن تقال دائماً، فهناك أبواب لرحمة الله تستدعي التأمل، والإنصات، والتفكير، وفتحها على مصراعيها.
6- اعتدنا أن نحكم على المنازل من أبوابها، وعلى «المكاتيب» من عناوينها، والأشخاص من ملابسهم، ولكننا نسينا جوهر الأشياء أنه «ليس كل ما يلمع ذهباً».
7- تلك الأبواب العالية، والمقابض الذهبية لم تكن هدفاً للصوص، فهم يتقنون القفز على الأسوار، فكل المفاتيح التي نتفنن في إخفائها لا تعنيهم، فالأجدى أن نحصِّن منازلنا من الداخل.
8- لعتبات الأبواب مزايا الوصول، ولها جريمة الخذلان، يسكنها العابرون في انتظار باب موارب، أو ثقب ينصت لأمل يمكن أن يحدث أحياناً، ربما قد يتشابهون في كونهم مقطوعين من شجرة!
9- هذا البدوي، الذي خفت أن أدله على باب بيتي، كان كريماً بما يكفي لأن يخاف على مشاعري من مجرد إزعاجي بقرع الجرس.
10- ضع لمبة حمراء على الباب ليعرف الجميع أنك في اجتماع مهم. قصة الاجتماعات المكررة في مسلسلاتنا العربية والحقيقة أن المدير غير موجود.
11- لا يجب أن يزعجكم صوت صرير باب لم يعتد على أن يفتح قلبه للزوار فيبدو أنه رضي بالهجر، وقرر أن يرقد وحيداً دون أن يجرب لذة مجازفة الأبواب المفتوحة، كما لا يجب تستغربوا من صرير قلوب سكنها الانتظار والشيخوخه قبل أوانها.
12- مفاتيح صغيرة لأبواب كبيرة، قصة لمعنى البحث عن مأوى، تختصر معاناة المشردين عن أوطانهم وأمانهم من البرد، في مفتاح.
13- «عمرك شفت شي باب عم يبكي» أغنية عاصي الحلاني التي يجب أن تتحول إلى نشيدنا العربي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢١٥) صفحة (١٣) بتاريخ (٠٢-٠٤-٢٠١٥)