كعادة كل خبيث سرى سرطان الحوثيين في الجسد اليمني ولم يكن ليصل إلى هذا الحال لولا الضعف الناتج من وجود بيئة نتنة سببها عديد من الالتهابات والأمراض المزمنة وعلى رأسها متلازمة المخلوع صالح وفيروس عفاش، التي أدت لضعف المناعة وبالتالي سهولة الإصابة وانتشار الورم، ليعيثوا في اليمن سفكاً للدماء وإزهاقاً للأرواح، ناهيك عن زرع الفوضى وانتهاك الحريات ونسف الشرعية باذلين كل الجهود في الفساد والقضاء على كل ما هو جميل في اليمن السعيد. العالم بما فيه الخليج وفي مقدمته مملكة السلام ومهبط الوحي ووطن الحق مدوا يد العون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وعلاج الوضع قبل أن يصبح اليمن في خبر كان، ولكن كعادة الأورام الخبيثة التي تتسم بسرعة الانتشار وخبث الداء وصعوبة الدواء، وبتواطؤ بعض «تواطؤ مقنّع حقير» كانت الاستجابة معدومة، ليبدأ الإعياء وتقل المقاومة، ويستفحل الداء ولم تعد الأدوية تجدي نفعاً، عندها كان لابد من علاج ناجع يقضي على السرطان ويعيد للجسد اليمني صحته ونضارته وشبابه المسلوب. وفي الوقت المناسب وقبل أن يأتي يوم لا ينفع الندم تدخل الجراح الماهر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»، المدرك لخطورة الوضع وضرره على الأمتين العربية والإسلامية ليشخص الداء ويضع خطة الدواء معلنا أن الجراحة آخر الحلول لعلاج الوضع واستئصال شأفة الداء وقطع دابر المرض العضال ليضع مشرطه مستعيناً بالله في جوف السرطان الحوثي لبتر العضو المصاب ومطاردة كل الخلايا المصابة والقضاء على فيروسات عفاش وحزبه ماضياً نحو إنقاذ الجسد اليمني محافظاً على سلامة اليمن وأهله ليكون في مأمن.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢١٥) صفحة (٤) بتاريخ (٠٢-٠٤-٢٠١٥)