- المملكة تدرك أن الحل في اليمن يجمع بين العمل العسكري لردع الانقلاب والعمل السياسي لاستئناف الحوار بين اليمنيين، والجهود الإنسانية لدعم المواطن اليمني، الذي يعاني من أوضاع معيشية صعبة بسبب ما جنته عليه الميليشيات التي سرقت حتى الوقود.
- لذا تراعي قيادة تحالف إعادة الشرعية في اليمن هذه الاعتبارات أثناء سير العمليات، فقد بدأت بـ «عاصفة الحزم» لإخماد القدرة الدفاعية للحوثيين والقوات الموالية لهم، ثم انتقلت بعد 3 أسابيع إلى مرحلة «إعادة الأمل» لتعزيز الجهود السياسية ودعم العمل الإغاثي – الذي لم يكن متوقفاً أصلاً- مع الإبقاء على العمل العسكري للرد على التحركات الحوثية.
- وخلال الأيام الأخيرة؛ تبلوَر في الرياض مشروع هدنة مدتها 5 أيام، تتوقف خلالها العمليات العسكرية في مختلف أنحاء اليمن على أن تتكثف جهود الإغاثة، وإيصال المساعدات بالتنسيق بين التحالف والأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
- لكن المتمردين أثبتوا مجدداً أنهم مارقون لا يبالون بأي مبادرات ولا يكترثون بمصالح اليمنيين، فتجاوزوا خطاً أحمر، مطلقين قذائفهم على منطقتَي نجران وجازان في جنوب المملكة.
- وعلى محدودية العمل والأضرار التي نتجت عنه باعتباره محاولةً بائسة؛ فإن المملكة لا يمكن أن تمرر هذا العدوان، والرد مشروع وواجب، وبدأ بالفعل بدكِّ معاقل المعتدين في شمال اليمن، تحديداً مواقعهم في صعدة وجبال مران، التي كان الرئيس عبدربه هادي تعهد بإنزال علم إيران من عليها.
- المصادر تؤكد أن المواقع التي أُطلِقَت منها صواريخ الأعداء على نجران وجازان تعرضت لضربات جوية عنيفة، نالت من المخطط والمنفذ، وهذه الضربات لن تتوقف إلا بتحقيق الهدف المرسوم، وهو ردع المعتدي بكافة الوسائل والسبل، والتأمين التام لكل موقع على الأراضي السعودية.
- حق الرد مكفول على الجريمة البشعة، وأبناء المملكة جاهزون تماماً له، والمجتمع الدولي بأسره يقف إلى جانب الرياض.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٥١) صفحة (١١) بتاريخ (٠٨-٠٥-٢٠١٥)