* رأيت فيما يرى النائم أن المسؤولين عن القطاعات الصحية وصلوا من الديمقراطية منتهاها وأشركوا المواطن في القرارات الصحية، ولم يعد لسان الحال شكوى وتذمراً! هذا «الحلم» -عفواً- تجربة رائدة وفريدة، وفرت كثيراً من الجهد والمال!
* هل توفير الدم واجب المريض أم المستشفى؟ وهل استجداء متبرعين عن طريق الرسائل القصيرة صحيح؟ بنوك الدم مقصرة «لا توفير للدم ولا استقبال للمتبرعين خارج أوقات الدوام؟ ولا مواقف للسيارات»، المؤلم ومع الأسف أن أماكن التبرع… والمتبرع يأتي مجبورا بسبب اشتراط المستشفيات على المريض إحضار متبرعين، أليس عيباً؟
* ضبط 3026 شهادة طبية مزورة، لو في 23 سنة، فاللهم ارحم من قضى نحبه من المرضى واكتب الشفاء للمعاقين، ولو في سنة واحدة فالمصيبة أعظم، و«يا ترى الدور على مين؟»، وتذكروا كلنا لها!
* هجنا ومجنا -بعضنا- وأقمنا الدنيا ولم نقعدها وكلنا الاتهامات بعد أن نشر إعلان عن جهاز صحي، ونسينا أن أغلبنا متاجر بالطب والصحة وإن اختلفت الوسائل وتعددت الطرق، رحم الله أياماً كان الطب عملاً إنسانياً وخدمة للمجتمع والمسكين والمريض.
* في الجنوب قالوا له لا حل إلا ببتر إصبعك وبعدها ساقك وصولاً إلى الركبة، وفي العاصمة قالوا له سليم… اختلاف تجهيزات وعقول لا أكثر!
* في ساق الغراب كل «أبوالريش» الذين تولوا دفة الإدارة أحدثوا تغييرات، وبقي السؤال المحير: أليس من قانون يضبطها؟
* قالت للمريضة: كله في السليم والولادة طبيعية، وبعد قليل وفي عيادتها الخاصة حوقلت وهزت رأسها وأشارت بضرورة القيصرية… اختلاف مادي ومبادئي وربما أخلاقي لا أكثر!!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٧٩) صفحة (٤) بتاريخ (٠٥-٠٦-٢٠١٥)