جمعة الأمان .. يداً بيد ضد الإرهاب

طباعة التعليقات

فرض رجال الأمن، بتعاونٍ من المواطنين، أطواقاً أمنية وبشرية ظهر أمس حول جميع مساجد الدمام والقطيف لحمايتها من أي هجمات إرهابية محتملة.
وسيَّر الأمن مئات الدوريات الرسمية والسريَّة في محيط المساجد، كما سيَّر دوريات راجلة.
وغصَّ جامعا الحسين في الدمام والإمام علي بن أبي طالب في القديح، اللذان استهدفهما الإرهاب خلال الجمعتين الماضيتين، بالمصلَّين الذين اعتبروا تجمُّعهم للصلاة في هذين الموقعين صفعةً موجَّهة إلى الإرهابيين.
ولاحظ مصل، يُدعَى شوقي المطرود، ما سمَّاه «التناغم بين الأمن والمتطوعين» لحماية مسجد الحمزة الذي يواظب على الصلاة فيه. وتناقلت الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لرجال أمن ومتطوعين يتعاونون لحماية المصلين في مختلف بلدات محافظة القطيف ومدينة الدمام.

رجل أمن ومتطوع يتعاونان أمس لتأمين المصلين في أحد جوامع الشرقية

جمعة الأمان: رجل الأمن والمواطن .. يداً بيد لدحر الإرهاب

القطيف، سيهات- ماجد الشبركة، معصومة المقرقش

سطر رجال الأمن والمواطنون يوم أمس ملحمة وطنية كبيرة؛ حيث اصطفوا جنباً إلى جنب يداً واحدة لحماية الوطن والمواطنين من أيدي العابثين، وتقدموا الصفوف الأولى لحماية المصلين من المواطنين والمقيمين أمام المساجد في محافظة القطيف، والدمام، ليأكدوا جميعاً أن المواطن هو رجل الأمن الأول.
وشكَّلت مئات الدوريات الأمنية الرسمية والسرية والراجلة إلى جانب مئات المتطوعين من الأهالي بالتنسيق مع الجهات الأمنية طوق حماية لجميع المساجد ، ليفدوا بيوت الله من أي تهديد أو ثغرات قد يستغلها الإرهابيون لإثارة الفتنة أو العبث بأمن وطننا العزيز.
وتوافد المصلون إلى بيوت الله لأداء صلاة الجمعة في المساجد بمحافظة القطيف والدمام بكل طمأنينة وبتحد وصمود لدحر كل مخططات الإرهاب، فيما غص جامع الإمام الحسين بالعنود وجامع الإمام علي بن أبي طالب بالقديح بآلاف المصلين في رسالة، وصفعة واستنكار للإرهاب والإرهابيين.
ويقول شوقي المطرود من مسجد الحمزة بن أبي طالب، إن رجال الأمن طوَّقوا بسياراتهم موقع المسجد لحماية المصلين، وتعاونت معهم في ذلك كوادر المسجد المتطوعة وأكملوا بعضاً، بشكل متناغم سلس، مؤكداً أن هدف وجود رجال الأمن في موقع المسجد هو توفير الأمن والحماية للمصلين، فرجل الأمن هو الأساس في حماية الوطن، وطمأنينة للمواطنين.
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أمس صوراً لرجال أمن ومواطنين يتعاونون معاً؛ لحماية المصلين في مختلف مناطق بلدات محافظة القطيف ومدينة الدمام، والتقطت صوراً جماعية مع رجال الأمن، معربة عن تقديرها واعتزازها بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية؛ لتأمين الوضع الأمني، وخصوصاً في هذه الظروف بالغة الدقة التي تشهدها المنطقة، وتتطلب تعاون الجميع لتأمين الأمن والاستقرار.
كما أكد أئمة المساجد على ضرورة التواصل المباشر مع الجهات الأمنية للإبلاغ عن أي أشخاص أو أجسام مشتبه فيها لتقوم الجهات الأمنية المختصة بواجبها في هذا الشأن، وتقبل عملية التفتيش بكل رحابة صدر، دون استثناء أحد من ذلك.

نقاط تفتيش قبل الدخول إلى أحد المساجد.. وسيارات الأمن تحكم تأمين مداخل المساجد في القطيف
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٢٨٠) صفحة (٥) بتاريخ (٠٦-٠٦-٢٠١٥)